نفسي أقول لِك ألف حاجة بس آه لو تفهميني

Mar 28, 2007 at 15:00 o\clock

مش عايزين تعديل دستور .. عايزينك ترحل و تغور

by: HERO   Category: سياسة

مش عايزين تعديل دستور .. عايزينك ترحل و تغور

يوم الاثنين فيه استفتاء على تعديل 34 مادة في الدستور المصري دستور بلدنا اللي بيقول البلد تمشي إزاي وبيحدد حق وواجب كل واحد فينا, التعديلات دي الحزب الوطني عملها بمعرفته .. تعديلات تفصيل على مقاس جمال بيه , عشان محدش يتكلم أو يعترض أو يطالب بحقه أو يرفع راسه , مش كدة وبس كلنا هنكون مهددين في الشارع وفي شغلنا وبيوتنا وأكل عيشنا

تعديل المادة 179 بيدي الحق لأي أمين شرطة إنه يدخل بيتك ويفتشك ويراقبك ويراقب تيلفونك ويسجلك صوت وصورة ويحبسك وكل ده بمزاجه من غير إذن نيابة ولا دياولو وبعدين يوديك محكمة عسكرية لأنك إرهابي ؛ يعني مفيش حصانة لمحامي ولا صحفي ولا قاضي ؛ يعني مفيش عدل ولا صحافة ولا قانون , وكله بالدستور يا بيه !

أما بقى تعديل المادة 88 فده بيلغي الإشراف القضائي على الانتخابات ويسيبها للداخلية وبتوع " نعم نعم يا مبارك " يطلعوا النتيجة اللي هما عايزينها . التعديلات كمان هتمنع أي مستقل يترشح للرئاسة يعني انكتب علينا وعلى ولادنا رئيس من الحزب إياه لحد ما نموت , ورئيس الجمهورية بقى من حقه يحل مجلس الشعب من غيرحتى ما يستفتي الناس ؛ يعني احنا ننتخب مجلس شعب هو ييجي يحله من دماغة ويطلعلنا لسانه

يعني من الآخر البلد هتبقى عزبة مبارك وولده , واحنا عبيد وأنفار عندهم مالناش حقوق وكتّر خير ناظر العزبة إنه سايبنا قاعدين .

احنا بقالنا كتير بنتكلم عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشفافية وتداول السلطة والنهب والفساد والقطارات والعبارات والسرطان والعنوسة والبطالة والفقر والجهل والمرض و عندنا استعداد نفضل نتكلم ونحاول تاني وتالت , بس التعديلات دي هتحرمنا حتى من أبسط حقوقنا كبني آدميين وهو حق الكلام والتعبير, الموضوع مش المعارضة والناس بتوع السياسة بس , الموضوع هيضرنا كلنا , أي حد هيفتح بقه دلوقتي ممكن يبقى إرهابي مفيش حرمة ليه ولا لبيته وعرضه وحريته وكرامته , من حقنا نكون زي كل شعوب الدنيا اللي واخدة حقها والحكام بيشتغلوا موظفين عندها , من حق ولادنا يعيشوا في مصر أحسن من اللي احنا عشنا فيها , كل واحد فينا هيجيله يوم يسأل نفسه أو ولاده هيسألوه كان فين يوم ما البلد اتباعت وبقت تكية لمبارك والعصابة اللي معاه ؟!

دي آخر فرصة نتكلم واحنا لسة بني آدمين نرفض الاستعباد والذل اللي عايزينا نعيش فيه , يمكن تكون دي آخر مرة نقدر ننزل الشارع فيها نعبر عن رأينا ما هو بعد كدة اللي هيتكلم هيبقى إرهابي .

Jan 14, 2007 at 02:15 o\clock

مبارك لا للأحزاب الدينية

by: HERO   Category: سياسة

لأول مرة يهاجم الرئيس مبارك تيارا سياسيا مصريا محددا، ويصفه بأنه "خطر" على أمن البلد!
عزا الرئيس في تصريحاته التي أدلى بها للزميل مصطفى بكري في 111 2006" ـ "خطورة" هذا التيار إلى ما أسماه "نهجه الديني"! وقال "بعد أحداث ما جرى في جامعة الأزهر ساد هذه الاوساط (المالية) قلق كبير غير أن وعيهم بحقائق الموقف على الساحة المصرية وقوة الدولة والمجتمع المدني هو الذي أعاد الهدوء والاطمئنان الى النفوس".
منذ وقت طويل والرئيس مبارك لا يتحدث عن "المعارضة" أيا كان نوعها "شرعية" أو "محظورة" .. لا يتحدث عنها لا بالخير ولا بالشر، بل ويصدر القرارات المتعلقة بالشأن العام، وكأنها غير موجودة، إذ لم يثبت على مدى الثلاثين عاما الماضية، أن استمع الرئيس للمعارضة لا عن قرب ولا عن بعد ولا بالريموت كنترول، لا يذكر حتى اسمها ولو من باب "المداعبة" في أي من خطبه، ولم يصطحب في طائرة الرئاسة أيا من رؤساء تحرير صحف المعارضة، إلا مرة واحدة تقريبا كانت من نصيب مجدي حسين قبل إغلاق حزبه وجريدته بالضبة والمفتاح.
وكم بحت أصوات القضاة، وهم يطالبون الرئيس أن يستمع إليهم، وكان الرد الذي تلقوه ، من وزير العدل فظا غليظا لا يليق بهيبة القضاة وكرامتهم، ووجهت إليهم من الشتائم ما يعف قلمي على أن يعيد ترديدها!
الرئيس مبارك كما قلت، لم يبد ولو مرة واحدة اهتماما بما تقوله القوى السياسية المصرية، حتى التعديلات الدستورية، وهي ليست شأنا رئاسيا ولا عائليا، سقطت من قصر الرئاسة إلى مجلس الشعب، رأسا بـ"البارشوت"، دون أن يعرف إنس و لا جان شيئا عنها!
لأول مرة يتذكر الرئيس أن في مصر، قوى أخرى غير "الوطني"، وحين تذكرها اتهمها بأنها خطر على الأمن، وإذا وصلت إلى السلطة، فإن " "كثيرين سيأخذون أموالهم ويهربون من البلاد كما أن الاستثمارات ستتوقف والبطالة ستتزايد بل وستعزل مصر نهائيا عن العالم"!.
والحال أني لا أظن أن الرئيس لا يعلم حقيقة "العرض العسكري " لطلاب الأزهر"إياه" ، فالضجة كلها صنيعة الإعلام الأمني، لتليين المشهد السياسي المصري ، وتعبيد الطرق أمام سيارات الأمن المركزي وغارات أمن الدولة على الطلاب واختطافهم من منازلهم أو من غرفهم بالمدينة الجامعية فجرا، في وقت كان ترزية الدستور بالغرف الملحقة بالرئاسة، تقص وتلصق مواد "عقد الإذعان" المسمى دستورا على نحو، يجعل من "التوريث" ديمقراطية، ويضفي على "التزوير" شرعية قضائية!
ثم إن الرأي العام المصري ، ليس من البلاهة بحيث يصدق أن المستثمرين ، تجافت جنوبهم عن المضاحع و" كانوا قليلا من الليل ما يهجعون" بسبب "الاسكتش الرياضي" العيالي الذي شهدته جامعة الأزهر.!
وإذا كان الرئيس "قلقا" من هروب الأموال ، خارج البلاد ، إذا ما وصل تيار سياسي يتخذ من الدين مرجعية له، فإننا نريد تفسيرا واحدا عن كيفية هروب عشرات المليارات من الدولارات إلى الخارج في عهد دولة الأمن والأمان والدولة السعيدة الرشيدة التي أسسها القائد الركن المهيب الحزب الوطني!
وزير الاستثمار في حكومة الوطني محمود محي الدين، أكد أن جملة الأموال المهربة خارج مصر تبلغ 80 مليار دولار، أي حوالي 480 مليار جنيه.
ورئيس وزراء مصر السابق عزيز صدقي أكد أن الأموال المهربة من أموال المصريين إلى البنوك الأجنبية تبلغ 200 مليار دولار أي 1200 مليار جنيه مصري!
صحيفة الوفد في 3110 2006 نقلت عن إسماعيل صبري عبدالله وزير التخطيط الأسبق، قوله أن التقارير الدولية تؤكد أن 80% من أرباح رجال المال والثروة المصريين يجري تحويلها إلي الخارج.. والاستثمارات الجديدة أغلبها يغطى من قروض البنوك.
وأعاد تقرير الوفد نشر ما أكده النائب الوفدي ممتاز نصار ـ في منتصف الثمانينيات ـ أن المليونيرات وصل عددهم بمصر إلي 17 ألف مليونير، وأن هناك عدداً منهم قام بتهريب أكثر من 150 مليار دولار عن طريق رجال أعمال بطريقة غير شرعية لتطاردهم عصابات المافيا وتحصل منهم علي إتاوات ما بين 8 إلي 10 مليارات دولار سنوياً من هذه الأموال.
الحزب الوطني إذن ليس أمينا لا على مصر ولا على أموال المصريين و البلد أصلا "خربانة" ونهيبة من قبل أن يصل الإخوان المسلمون أو الناصريون أو الوفديون أو الشيوعيون للحكم ـ ذلك بعد أن يروا حلمة أذنهم!
ولذا ،فإنه إذا كان ثمة ما يمكن فهمه أو تفسيره من هذه التصريحات الصريحة و غير المسبوقة التي أدلى بها الرئيس ، فهو أنها البشارة بقرب انبلاج يوم التتويج النهائي للرئيس المنتظر

Jan 14, 2007 at 02:11 o\clock

مبارك خائف على حكمه من الإخوان

by: HERO   Category: سياسة

استنكر الدكتور عصام العريان القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين يوم الجمعة التصريحات الأخيرة للرئيس حسني مبارك التي حذر فيها مما وصفه بـ"خطر الإخوان" ، واصفا أياها بـ"الغريبة".

كان مبارك قد أدلى بتصريحات لصحيفة "الأسبوع" قال فيها إن "الإخوان المسلمين يشكلون خطر على أمن مصر لأنه يتبنون نهجا دينيا ، وأن صعود تيارهم من شأنه عزل البلاد عن العالم".

وقال العريان في تصريحات لوكالة "رويترز" للأنباء إن "الرئيس يعتبر أن أكثر من 20% من أعضاء مجلس الشعب يمثل تهديدا لأمن مصر .. إنه أمر غريب" ، وأضاف أن الإخوان يمثلون "حصة كبيرة من تاريخ ومستقبل الشعب المصري .. لا يمكن لأحد أن يجنبها أو يهمشها".

وحصلت جماعة الإخوان المسلمين التي تحظرها الحكومة المصرية من عام 1954 على نحو 20% من مقاعد مجلس الشعب.

وفي إشاره لما يتعرض له من تهديد وخوف قال العريان إنه ينام بمنزله كل ليلة وهو يفكر في الموعد الذي ستطرق عليه الشرطة بابه لإعادته لمحبسه ، في إشارة إلى قضائه سنوات طويلة في المعتقل لمعارضته لنظام مبارك ، وأضاف كل ناشط سياسي مصري وخاصة أولئك المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين يتوقع دخول السجن بسبب وقوفهم ضد "الدولة القمعية البوليسية" على حد قوله.

وقال مبارك في تصريحاته للصحيفة الأسبوعية التي تصدر يوم الاثنين إلا أنه من المقرر نشرها في طبعة مبكرة يوم السبت : "لو افترضنا أن هناك صعودا لهذا التيار فسوف تتكرر في مصر تجارب أخرى ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الإسلام السياسي وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلى شعوبها".

واستطرد الرئيس المصري يقول : "نحن ندعم الدولة المدنية التي يتمتع فيها الجميع (مسلمون ومسيحيون) بحقوق المواطنة ويكون المعيار فيها للأصلح"

وتعد تلك التصريحات أشد هجوم مباشر تتعرض له جماعة الإخوان من صدر رأس النظام المصري

Jan 12, 2007 at 21:26 o\clock

يعد ايــــــــــــه بعد ايــــــــــه

by: HERO   Category: سياسة

أشارت تقارير صحفية عربية إلى أن وزارة الداخلية قررت منع ظاهرة رقص الفنانين والفنانات أمام دور العرض السينمائي في وسط القاهرة حفاظا على الأمن العام وتفاديا لحوادث التحرش الجنسي الذي تعرضت له عشرات الفتيات خلال عيد الفطر الماضي.

وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية في تقرير كتبه مراسلها في القاهرة أن وزارة الداخلية طلبت من النقابات الفنية الثلاث "الممثلين والسينمائيين والموسيقيين" إلزام أعضائها بالآداب وعدم الخروج على الشرعية والتأكيد على أبطال الأفلام بعدم القيام بأي أعمال من شأنها إثارة الشباب.

وأشارت الصحيفة في عددها يوم الاثنين إلى أن الراقصة دينا والممثلة علا غانم قد اتهمتا بالتسبب في انفلات واسع في شوارع طلعت حرب و26 يوليو وعماد الدين إثر توجههما لدار السينما وذلك للدعاية لفليميهما "علي الطرب بالثلاثة" و"عبده مواسم" اللذين تصدرا قائمة أعلى الايرادات في عيد الفطر الماضي.

وأردفت الصحيفة أن مجموعات من مئات الشباب تحركوا نحو دار سينما "أوديون" للمشاهدة دينا وهي ترقص أمام السينما ، فضلا عن رؤية غانم بملابس مثيرة كانت ترتديها وهي في الطريق لدار عرض "ميامي" بشارع طلعت حرب للدعاية لفيلمها "عبده مواسم".

كما طلبت مديرية أمن القاهرة من دور العرض السينمائي إبلاغ الشرطة في حالة قيام أي من الفنانين أو الجمهور بالرقص أمام دور السينما ، وذلك من أجل الحفاظ على حالة الانضباط في الشارع ولمنع تكرار الحوادث السابقة.

وذكرت "القدس العربي" أن قرار وزارة الداخلية طبقت هذا الأمر خلال موسم عيد الأضحى الذي شهد منافسة بين ثمانية أفلام جديدة تعرض خلال موسم عيد الاضحي.

يذكر أن الراقصة دينا خضعت لتحقيق رسمي في نقابة الممثلين بعض اتهامها بأنها كانت المحرك الأساسي لحوادث التحرش الجنسي بالفتيات والسيدات التي تمت خلال أول وثاني أيام عيد الفطر ، إلا أن الراقصة نفت هذا ما نسب إليها جملة وتفصيلا

Jan 9, 2007 at 23:13 o\clock

ونبح الكلاااب فوق جثة الأسد

by: HERO   Category: سياسة

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال كلمة في ذكرى تأسيس الجيش العراقي السبت ان اعدام الرئيس صدام حسين "شأن داخلي يخص الشعب العراقي وحده".

واضاف المالكي بحضور السفير الاميركي زلماي خليل زاد ودبلوماسيين اجانب "نرفض وندين كل التصرفات التي قامت بها بعض الحكومات سواء بشكل رسمي او من خلال وسائل الاعلام المرتبطة بها".

وتابع المالكي ان حكومته "تستغرب اشد الاستغراب صدور تصريحات من بعض الحكومات وهي تتباكى على الطاغية بذريعة اعدامه في يوم مقدس مع انها تعرف انه قد انتهك جميع المقدسات والحرمات".

وهدد ب"اعادة النظر في العلاقات" مع اي دولة ترفض احترام ارادة العراقيين.

وقال "نؤكد ان الحكومة العراقية قد تضظر لاعادة النظر في علاقاتها مع اي دولة لا تحترم ارادة الشعب العراقي". وتابع "لا يفوتني ان اذكر بالمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الانسان واتساءل +اين كانت عند ارتكاب جرائم الانفال وحلبجة والاسلحة الكيماوية والمقابر الجماعية والاعدامات والمجازر+ التي تسببت في قتل مئات الالاف من العراقيين ودول الجوار".

واضاف "لماذا لم نسمع عنهم تصريحا وادانه وملاحقة عندما كان يفتك بالشعب العراقي؟". واوضح ان حكومته "ترى في هذه التصرفات عملا تحريضيا ومثيرا للفتنة وتدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية واهانة لمشاعر عائلات ضحايا الطاغية".

وعلى الصعيد الامني قال المالكي ان "خطة امن بغداد اصبحت جاهزة بعد مراجعة محسوبة للخطط السابقة (...) سنعتمد على قواتنا المسلحة لتنفيذ الخطة بكل قوة واقتدار وستقوم القوات المتعددة الجنسيات باسناد ودعم قواتنا".

ورفض المالكي تدخل الاحزاب السياسية في تطبيق الخطة الامنية قائلا "نرفض رفضا قاطعا تدخل الاحزاب السياسية في تنفيذ الخطة الامنية (...) حرصا على المصالح العليا للبلاد". واوضح ان "خطة امن بغداد لن توفر ملاذا لكل الخارجين عن القانون" مشيرا الى "منح القائد العسكري كل الصلاحيات في القاطع الذي سيتولى المسؤولية عنه".

يذكر ان الخطة الامنية السابقة التي انطلقت منتصف حزيران/يونيو الماضي فشلت في تهدئة الاوضاع الامنية في العاصمة

وأنا اقول لهذا الشىء الذى يتكلم اين كنت انت يا من تدعى انك منقذ العراق من حكم الطاغية أين كنت

أنا واثق انك كنت موجود ولكن مشغول بوجودك على سيرير الأمريكان تنام معهم على نفس السرير تتحين لحظة سقوط الأسد لتقف مثل باقى الكلاب على جثة الأسد وتتباهى

كلا ألف كلا لك أيها الوغد الخائن أنت وجميع الكلاب من الحكام العرب ومن الأمريكان

فالأسد سيظل الأسد والكلاب ستظل كلااااااااااااااب

Jan 9, 2007 at 20:22 o\clock

عاش بطلا ومات رجلا

by: HERO   Category: سياسة

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كل الذين لديهم ثأر ضد صدام، أخذوه. ولكننا سنرى أي عراق سيبنون.
مرفوع الرأس جاء، ومرفوع الرأس ذهب. وقف أمام موته بشرف وكرامة وعزة نفس لا يقدر عليها إلا الأبطال الحقيقيون.

مات وقرآنه بين يديه،..

مات وهو يهتف "الله أكبر"،..

ومات وحرية العراق وعروبة فلسطين كانتا نداءه الأخير.. الأخير.

حاولوا إذلاله، ولكنه أذلهم.

ساوموه على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل العراق، فساومهم على موتهم من اجل عودة وطنه سيدا مستقلا.

أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد. فانتصر عليهم حتى أخر لحظة في حياته،
وسيظل منتصرا عليهم الى الأبد.

وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به.

دخل في رحاب الشهداء من أوسع الأبواب، وهذا حق لن يقدر أي أحد أن يسلبه منه.

وسجل شهادته للتاريخ بجرأة المحارب، وهذا ما لن يقدر أي أحد أن ينكره عليه.

ودفع بموته، كأي بطل من أبطال التاريخ، ثمن الوقوف ضد الغزاة وضد جبروت القوة الطاغية، وهذا مكس
ب لا يكسبه العابرون.

وسنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ. ولكن صدام حسين، الذي قدم موته على حبل المشنقة، فداء لما يؤمن به، سيظل، الى الأبد، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحديا صارما حتى الرمق الأخير.

وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين دفع المهر الأغلى دفاعا عن قضيته وموقفه.

وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير، يجر وراءه الاختلاف في المفاهيم بدلا من أن ينجر المشروع نفسه وراء صف دون آخر منها.

ولكن هل سنختلف في انه مات شجاعا وباسلا؟

هل سنختلف في انه كان صاحب موقف صلب وجريء؟

هل سنختلف في انه خسر كل شيء، وتعرض لكل شيء، ولم يساوم؟

كان صدام حسين شيئا من قبيل: أنام ملء جفوني عن شواردها، ويسهر الخلق جراها ويختصموا.

كان شيئا من قبيل: وإنا لقوم لا
توسط بيننا، لنا الصدر دون العالمين أو القبر.

وكان شيئا من قبيل: بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام.

ولهذا كتب رسالته الأخيرة حبا في العراقيين ودفاعا عن وحدتهم، ومات دفاعا عن شرف بلادهم.

مات صدام وشرف العراقيات المهدور، تحت سلطة الغزاة، نُصب عينيه، ونُصب قلبه، ونُصب ضميره.

مات وهو يسخر من العملاء والأذناب والمأجورين ويربأ بكرامة العراقيين أن تقبلهم.

مات وهو يسمو بنفسه عاليا، وعاليا، وعاليا حتى السماء التي لا يطالها إلا الخالدون.

نصبوا له مسرحية، فجعلها فضيحة لانحطاطهم.

ساقوا له أقوى جيوش
الكون، فساق لهم بسالته أعزل ومقيدا وسجينا.

تحدوه بقوتهم، فتحداهم بموته.

قالوا له: أنت دكتاتور، فقال لهم: وانتم كلاب.

قالوا له: ارتكبت جرائم، فقال لهم: كنت عن رفعة وسمو العراق أدافع.

قالوا له: غزوت الكويت، فقال لهم: من أجل شرف العراقيات (الذي أراد الكويتيون ان يشتروه بدينار) ذهبت لأحارب.

كان يعرف إن موته مقبل، فلم يُدبر.

كان يعيش مأساته، وظل قادرا على أن يضحك ملء قلبه.

كان يرى في إمعات الاحتلال إمعات، وبغطرسة الكبير ترفع عليهم.

عاش بطلا، ومات شهيدا، وكنا بحاجة الى شهيد، ليكون مشعلا ورمزا، نختلف فيه وحوله وعليه، إلا إننا لا نختلف في صلابته، ولا نختلف في نزاهة يده، ولا نختلف في موته مرفوع الرأس.

مات صدام، ولم يمت. وسيظل حيا على مر الأيام.

وبال
أحرى، فقد مات كل الذين قتلوه.

فهم ماتوا بعجزهم عن الإطاحة بشجاعته،..

ماتوا بفشلهم في محاكمته محاكمة عادلة،..

وماتوا بموت ضمائرهم عن رؤية الظلم الذي حاقه الغزاة والطائفيون بعراق عظيم.

كان ديكتاتورا، يقولون. ولكنها كانت دكتاتورية المشروع، لبناء عراق عظيم، لا دكتاتورية الطغاة الفارغين.

وكثر هم الدكتاتوريون، إلا انهم لا يُلاحقون ولا تُغزى أوطانهم ولا يُقتلون، وعلى كراسيهم باقون، لأنهم لا يهشون ولا ينشون، ولا هدفا ساميا يبتغون.

كانوا قميئين وق
بيحين بقوتهم عليه، وكان جميلا بضعفه وعزلته.

كانوا جبناء بقدرتهم على قتله، وكان باسلا بتغلبه على موته.

وكانوا في مسرحهم كومبارس، وكان، وسط كل الحشد، سيد المشهد.

والآن،..

كل الذين لديهم ثأر ضد صدام
، أخذوه. ولكننا سنرى أي عراق سيبنون.

جمهورية الموت والخراب، هي جمهوريتهم،..

مستنقعات الدم و
المذابح الطائفية ستكون سلاحهم،..

مليارات النهب والسلب ستعلو وتعلو وتعلو في حساباتهم،..

إنما من اجل يثبتوا للتاريخ وللناس أجمعين، انهم لم يحاربوا صدام بل جاءوا ليحاربوا العراق نفسه، وليمزقوه ويمرغوا انف كرامة العراقيين بوحل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب التي هم عن جرائمها ساهون.

هذا ما سيفعلون.

نحن نعرفهم. نعرف أي كلاب هم. ونعرف أي انحطاط وابتذال هو انحطاطهم وابتذالهم. وسيكون الناس
، كل الناس، عليهم شهود.

سنرى أي خراب سيكون.

وسنرى انهم أرادوا بموت صدام أن يموت عراق العلماء وأساتذة الجامعات والخبراء الذين صاروا يُنحرون، في ظل سلطتهم، نحر الخراف.

وسنرى إن عراق العراقيات (بدينار) هو عراقهم، عراق زواج المتعة بين الاحتلال ونصابيه، عراق الدعارة الطائفية على حساب وطن شامخ وعزيز. عراق "الحلاوة بجدر مزروف" (عراق النفاق والمنافقين)، لا عراق المشروع، أي مشرو
ع، سواء اختلفنا أو لم نختلف فيه. فهذا ما لا يريدون. وهذا ما لا يقدرون، وهذا ما لن يكون، لان سادتهم لا يسمحون لهم به، ولأنهم من عواقبه يخشون.

سنرى، وبأنفسهم سيرون.

سنراهم يخدمون سادتهم في طهران لتكون لديهم أسلحة دمار شامل، ذاتها التي حرموها على بلادهم.

سنراهم يتقاسمون العراق حصصا، كل على مقاس "مداسه" الطائفي (نعاله، أو عمامته، لا فرق)، فإذا كبرت الجريمة، سيقولون "فلنوقف الفتنة الطائفية".

سنراهم يحولون بلدا مستقلا كان يوشك أن يصبح قوة إقليمية عظمى الى بلد تابع وذليل وجائع.

فهل مات صدام حقا؟

كان يمكن لصدام أن يموت، كما يموت أي
إنسان، او أي دكتاتور. ولكنهم، بـ"ولية المخانيث" (تحت ستر الاحتلال وغطائه) زادوا من جعله بطلا، وبطائفيتهم جعلوه رمزا للوطنية، وبفشلهم في كل حقل من حقول البناء سيجعلون حتى من أصعب أيامه عيدا.

وسيكنسهم التاريخ، كما كنس كل العملاء من قبلهم، وسيظل صدام حيا، نختلف ولا نختلف فيه: بطلا ودكتاتورا و...شهيدا في آن معا.

بعضنا أيده على طول الخط، وكان يدرك فيه ما لم يدركه الآخرون،..

وبعضنا عارضه دكتاتورا، وعاد ليمجده أسيرا وشهيدا.

فهل يموت صدام كهذا؟

أخطاؤه، بل وربما خطايا نظامه هي التي ستموت، ويبقى البطل والشهيد
حيا.

والآن،

من كان لديهم ثأر ضد صدام، فقد أخذوه. مبروك.

ولكن ثأرهم ضد العراق لم يكتمل بعد. وسيرتكبون كل جريمة في سجلات الحقد والكراهية من اجل أن يركع هذا البلد على ركبتيه يستعطي العطف والرحمة، وسيجعلون الملايين يشحذون، وشرفهم يبيعون.

ولكنه سيكون عراق الجهاد والمجاهدين أيضا.

عراق الملايين ال
ذين من اجل حريتهم سيقاتلون،..

من اجل شرف نسائهم سيبذلون الغالي والنفيس،..

ومن اجل سيادة و
استقلال وطنهم سيحاربون،..

يموتون أو يعيشون، لا فرق، ولكنهم مرفوعو الرأس سيبقون.

وسيخسأ الطائفيون والعملاء والمأجورون.

صدام لم يمت.وسيظل الشهيد حيا

Jan 9, 2007 at 20:20 o\clock

رسالة الرئيس المرحوم صدام حسين

by: HERO   Category: سياسة

فيما يلي رسالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب بعد تصديق الحكومة العراقية على إعدامه يوم 26 ديسمبر/كانون الأول.
وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي بعد ذلك بيومين وهذا نصها الحرفي نقلا عن القدس برس:
بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا
أيّها الشعب العراقي العظيم.. أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيّتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمّتنا المجيدة.. أيّها الشجعان المؤمنون في المقاومة الباسلة.
كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى.
أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌّ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُّ، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضيّع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، "أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، صدق الله العظيم.
أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفعت رايته.
أيّها العراقيّون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا.. لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين.
أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
أيّها الإخوة.. أيّها الشعب العظيم.. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشعّ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ باستشهادها نفس مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين.. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأميركي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. إخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.. وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن..
أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة.. وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة
ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر
وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..
الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..
الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون.
صدّام حسين

رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة

Jan 9, 2007 at 03:28 o\clock

ولم يفعلها العرب كالعادهههه

by: HERO   Category: سياسة

دعا أعضاء المجلس التشريعي بولاية جامو وكشمير- كشمير المحتلة - نيودلهي اليوم، لمراجعة علاقاتها مع واشنطن، منددين بقرار محكمة الدجيل، بإعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين".
وأعرب المجلس الأعلى للهيئة التشريعية بالولاية عن حزنه، وأسفه بشأن إعدام صدام، بينما رحب أعضاء المجلس بالموقف المعارض الذي اتخذته نيودلهي إزاء إعدام الرئيس السابق.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية فإن المجلس التشريعي كان قد اجتمع - اليوم - لبدء المداولات بشان ميزانية السنة المالية الجديدة، التي ستبدأ في مارس المقبل.
وقال "بشير أحمد ناز"، من حزب المؤتمر الوطني المعارض: "إعدام "صدام حسين" عن طريق محكمة عراقية، تؤثر عليها الولايات المتحدة، أمر غير إنساني"، داعيًا لفتح تحقيق تجريه منظمة دولية، حول إعدام صدام.
من ناحية أخرى، أثنى "أشوك شارما"، من الحزب الهندي الحاكم، على دور نيودلهي التي اتخذت موقفًا معارضًا لإعدام صدام، كما حث نيودلهي على تعديل سياستها الخارجية في ضوء ما وصفه بـ "ديكتاتورية الولايات المتحدة".
واعتبر العضو "نظام الدين بهت" - من حزب الشعب الديموقراطي - أن صدام كان ضحية بريئة للاعتداء الأمريكي.
وكانت الحكومة العراقية، الموالية للولايات المتحدة، قد نفذت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس السابق "صدام حسين" في أول أيام عيد الأضحى المبارك عند المسلمين، الأمر الذي أثار موجة من الغضب في العالم الإسلامي.

Jan 8, 2007 at 02:38 o\clock

طاطى طاطى

by: HERO   Category: سياسة


طاطي راسك طاطي طــــاطي
انت ف وطن ديمقراطـــــــي
انت
بتنـــعــــم بالحــــــــــرية
بس بشرط تكون مطاطــــــي
لما تكون
شغــال بذمــــــــــة
خايف على مصــلحة الأمــة

شغلك يطلع من غير لازمــة

علشان مبيعلاش غير واطي

طاطي راسك طاطي طاطـــي

انت ف وطن
ديمـــــقراطي
لما حاميها يكون حراميــها

وبلاده ورا ضهره رامـيـها

طالع نازل واكل فيـــــــــها

مسنود بالبدلة الظباطــــي
طاطي راسك طاطي
طاطـــي
انت ف وطن ديمـــــقراطي
لما شــقاك يصــبح مش ليك

فقرك سد
السكة علــــــــــيك
تتلفّت تلــــقى حـــوالـــــــيك
إما حرامي و إما
عقــــاطي
طاطي راسك طاطي طاطــــي

انت ف وطن
ديمقراطـــــــي
لماتلاقي بـــــلاد الـدنـيـــــــا

فيها البني آدم
حــــاجة تانية
وانت في الطبقات الـــــــدنيا
قرد مسلسل أو وطواطــــي

طاطي راسك طاطي طاطـــي

انت ف وطن ديمقراطــــــي
لما الجهلة
يبــــــقوا أمــامــك
أو فوقك ماسكــين ف زمامك

ويسوقك ع الهــلكة
إمامك
تشرب م السم السقـــــراطي

طاطي راسك طاطــــي طاطي

نت ف وطن
ديمقـــــــراطي
لمــــا الكلـــمة تكون بتدينـك
لما تخبي ف
قلـــــــبك دينــك
لما الذل أشوفه ف عيـــــــنك

هات إحباطك على
إحباطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي

انت ف وطن ديمقراطــــــي

انت ف وطن
ديمقراطـــــــي

Jan 8, 2007 at 02:21 o\clock

المبادئ الأساسية للديمقراطية

by: HERO   Category: سياسة


العنوان: الديمقراطية
المبادئ الأساسية للديمقراطية
يقول أبراهام لنكولن "إن حكومة من الشعب، يختارها الشعب، من أجل الشعب يجب أن لا تزول من على وجه الأرض" وقد اعتبرت هذه العبارة أكثر تعريفات مصطلح الديمقراطية شيوعاً في تاريخ أميركا
إن الحكم الديمقراطي تجربة في حالة تطور مستمر، ويتضمن بعض العيوب التي تحتاج إلى إصلاح، وكل بلد لديه الحق في أن يقيم نظام الحكم الديمقراطي الذي يناسبه انطلاقا من ثقافته وتاريخه
ولكن جميع الديمقراطيات تشترك في ثلاثة مبادئ أولها مبدأ الدستورية، وأن الشعب هو وحده المصدر الأساسي لجميع السلطات، ويجب أن تكون مقبولة من أفراده باعتبارها سلطات مقننة، وتحقق هذه المشروعية بطرق متنوعة من بينها خطوات صنع القوانين وآليات الانتخابات الحرة النزيهة
وثانيها الفصل بين السلطات لمنع ازدياد قوة جزء من الحكم إلى الدرجة التي تمكنه من تقويض إرادة الشعب
أما ثالثها فهو وجوب احترام حقوق الأفراد والأقليات، وعدم مشروعية استخدام الأكثرية قوتها كي تحرم أي إنسان من حرياته الأساسية، وهذا الأمر صعب التحقيق إلا أن حقوق الأقليات مصونة من خلال العديد من
السبل أهمها القضاء المستقل
واذا لم تر ذلك فى مصر فلا تستغرب لأنه بباساطة ضد مبادىء مصر

وهو مالن يحدث أبدااا فى عهد الذى يسمى حسنى مبارك ولا الحزن الوطنى الديكتاتورى وابنه المبجل ولى العهد