نفسي أقول لِك ألف حاجة بس آه لو تفهميني

Dec 27, 2007 at 02:39 o\clock

دقائق من الزمن

دقائق من الزمن

دقائق الزمن تمضي مخلفة ورائها ماضٍ قاسٍ ومستقبلٍ في علم الغيب وجذور الأمل لازالت تنبت زهوراً في الأرض الصلبة ..
وبين البينين تظل روحنا تصارع وتجدف بقوة علها ترسوا بسفينتها على شاطئ الأمان ..

معاناتها جسدت ألماً استمدت منه القوة ..
لتجاهد في سبيل تحصيل حريتها ..
ومن ثم لتحمل لقب مطلقة ..
ابتدأت صفحة جديدة في حياتها .. طوت الماضي ... وعاشت الحاضر إلا أن ظلم المجتمع لم يتركها تنعم بالحرية ..
والسبب بسيط جداً !! ..
لأنها تحمل لقب مطلقة ..
قبروا كل أملٍ حاولت إضاءته في قلبها المهشم ..
وكسروا كل مجاديف الصبر التي حاولت أن تتمسك به ..
جعلوها تتمنى لو أن حياتها ذبلت وأنها ماتت وقبرت ..
فلم يتبقى لها إلا الدموع التي كانت أنيستها في الليل المظلم ..
رمقت السماء بعين حزينة ولسان حالها يقول :
هل أنا من جنيتُ على نفسي .. أم القدر جنا علي ؟؟


أيام طويلة مرت ..
لم يسمع فيها صوته أو يراه ..
كان يفكر مطولاً كيف كان مخدوعاً بهذا الصديق طيلة السنوات الماضية ..
كيف استطاع أن يمثل دور الأخ ..ويستغل طيبته وثقته ؟؟ ..
كيف استطاع نسيان كل قيم الصداقة التي تربطهم وتحول لمسخ !! ..
وفي كل مرة يصل عقله إلى نقطة يقف فيها عاجزاً أن يفهم ما يدور حوله ..
أحس بالضيق .. برغبة عارمة بالصراخ ..
لكنه سرعان ما عاد إلى هدوءه واستعبر وقال : ( هل أنا من جنيتُ على نفسي .. أم القدر جنا علي ؟؟ )



كان الجرح ينزف بكثرة وآلامهما اكبر من أن تذكر ..
افترقا بعد أن بنيا الكثير من الأحلام لعش الزوجية ..
الذي أوقف بناءه نهائياً وفجأة دون سابق إنذار !! ..
واستبدل بعقبات وضعت في طريقهما ..
تكسرت روابط الحب بينهما ..
بسبب نفوسٍ حاقدة ..
تسببت في وأد أحلامهما ..
وتناثر آمالهما ..
ومن ثم إخماد شموع الأمل ..
أخذا يتساءلان كثيراً ؟؟ ..
كيف استطاعت الدنيا أن تفرقهما وتسلب كل شيءٍ جميل منهما ؟؟ ..
وكيف تحولت أزهار الحب إلى أشواك تنبت في قلبيهما ؟؟ ..
وبعد هدوء العاصفة أخذ يردد كل منهما في نفسه : ( هل نحن من جنينا على أنفسنا .. أم القدر جنا علينا ؟؟ )



التقيا خلف القضبان ..
تناقض غريب بينهما ..
الهيئة .. الشكل .. التفكير .. المنطق ..
ولكن هناك شيئاً يجمعهما ألا وهي كلمة السموم !! ..
فأحدهما ينشر السموم الجسدية والآخر ينشر السموم العقلية ..
وضحاياهما عماد الحياة ألا وهم الشباب ..
والمحصلة النهائية واحدة رغم اختلاف طبيعتها ومضمونها ..
وهي إرسال الشباب إلى عالم حالمٍ وردي ..
دروبه شائكة .. ونهايته مأساوية ..
أخذ كل منهما جانب .. تنهدا بعمق ..
وباطن كل واحد يحس بالحنين ويتوق للحرية ..
فكرا ملياً فيما اقترفته أيديهما ..
وتساءلا عن الحصاد الذي اكتسباه ..
ثم همس كلاً لنفسه قائلاً : ( هل أنا من جنيتُ على نفسي .. أم القدر جنا علي ؟؟ )



استهويتهما السرعة والقيادة الجنونية ..
جربا احدث المخترعات لتحصيل القوة القصوى ..
وبعد سيل التجارب الفاشلة ..
وفي ذات يوم ..
وبعد أن قطعا على نفسيهما عهداً أن تكون المحاولة الأخيرة ..
تفاجأ من حوليهما بدوي الانفجار الذي أودا بحياتهما ..
شابان لم يكملا الخامسة والعشرين عاماً ..
رحلا .. جفت زهور ربيعهما وتفتت ..
بعد أن تركا زوجتيهما مرملتا وأهليهما ثكلى ..
زوجة تنتظر ولادة طفل .. ليجد نفسه يتيماً منذ الصغر ..
وأخرى لم تكمل عامها الأول من الزواج ..

وأخيراً نتساءل نحن ؟؟..
هل هم من جنوا على أنفسهم .. أم القدر جنا عليهم ؟؟
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه..
فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي بين يديكم
أكتب ما اشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به ..
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري...!!

Comments for this entry:

  1. quotesaso wrote at Dec 27, 2007 at 03:41 o\clock:3agbtny 2wy ya hero..if i may say my opinion...and the most i like in it is the question repeated at the end of every paragraph..u know..e7na dayman bygy 3laena wa2t bns2al feh nafsena nafs el so2al..w kal 3ada el egaba sa3ba 2w 3'amda shwaya 2w tayha msh wad7a.. w lw etwagadet egaba byb2a sa3b enha tb2a mo2akada 2w mawsok mnha 100% , w fl 2a5er bnensa w n3eesh l2enha btb2a da2ya2 mn el zamn bno2f fyha m3 nafsena w ns2al w ndawar w nstfsar..ba3dain nensa w n3esh....3moman nice work bgd ..ta7yaty mr. hero
  2. quoteHERO wrote at Dec 27, 2007 at 03:49 o\clock:hi saso
    thanks thanks for all wounderfull words
    and iam with u in what u had said
    but what we can do only speak and thank allah that we can at least try to say what we feel
    even we dont have any answer to any question...
    thanks alot dear

Comment this entry


Captcha