!!! .... و هكــــــذا أجبت
من تركتها ..
بائسة
وحيدة
فى واحة الأحزان
عصفت بى أمواج شوقى لك
إلى بحر الألم
و تعلم سيدى ...
أنه
بلا شطئان
و ها أنا الآن ،،،
أنثى ممزقة
محطمة الكيان
متناسية ,,,
معنى المشاعر
و أحاسيس الوجدان
بقلم /






عندما أشتاقُ إليك ,,,
أشتاقُ إلى ذاتى ....
تشتاق لكـ همساتى
فأسطرها لك على الأوراق
علكَ يوماً تقرأها ..
فيُرّدُ الحبر إلى قلمى ,,,
و أجدُها قائلة :
عاجزةٌ أنا عن حمل تلك الأشواق
فأحاول مراراً و مراراً
و فى كل مرة ,,,
ينكسر القلم ..
و ينسكب حبر الصمت على الأوراق
هل تعلم لِــمَ !! ؟؟؟
فتخشى أوراقى ,,
أن يكون بين سطورها حروف إسمك
أو أن تتحمل حديث فى البوح عنك
و تخاف أن يُصيبها ولع الجنون بك ...
فيؤدى ذلك بها إلى إحتراق
فأذهب إلى الجدران ,,,
لأنقش عليها ذكرياتى معك
و بينما أن أسطر ...
توقفت ...
فربما أذهب للعيش بمكانٍ آخر
و تكون نهايتى مع تلك الجدران ..
فراق
فلم أجد سوى قلبى ,,,
شيئاً بداخلى ..
أعلم أنه يحفظ كل شئ عنك
يشعر بهمسك ,,,
و بحبــك...
فسطرت عليه لحظاتى معك
و ذات يوم ,,,
سمعت صوته
و وجدته يبكى بكــاءً مريراً
و ينظر إلىّ قائلاً :
لِـمَ فعلتى هذا بى .. !!
لمأحتمل له شوقاً ..
فوق شوق
يتسائلون ....
كيف حال المُحب الولهان ...
أمير العشــاق ,,,
فأبتسم ..
و أجيب : أبيتُ له فى إشتياق .
و تثيرهم الدهشة من جنون إجابتى ...
كيف البسمة .. و نار الأشواق !!!
فأخبرهم : أليست لذة الحب دائماً ..
تنبعث من نار الأشواق ؟!
تلهب الوجدان .. نارها ,,,
لتطفئها أمطار اللقاء
ربما تُدهِشهم نظراتى المجنونة ..
الباحثة عنك فى كل الأجواء
و لكـــنهم ...
يكفون عن التساؤل ,,,
خوفاً أن يخرجوننى من جنونى ..
و الذى بدوا يشعرون به ..
و كأنه أصبح لحالتى ترياق

و ينسدل علىّ سواد اليل ..
مؤرقةٌ أنا بالوداع الطويل ,,,
فتسبح الأفكار و الأحلام فى عالم من وحى الخيال
كم أتعبنى الجفاء ,,,
و كم عانفت يدىَّ المحال ...
و أحاول جاهدة ..
أن أعيد لقلبى طعم الوصول ..
فتغرق ذكراى فى بحر عميق من الضياع ,,,
بعدما دقت الشمس طبول الوداع ...
إرحلى يا شمس عمرى ,,,
فارقينى ...
سأدخل ماسة فى البحر تؤوينى ..
إرحلى يا شمس عمرى ،،،
و عانقى يا شمسى ما يحلو لكِ من الضباب
عانقى ,,,
و دعينى معكِ أشعر بألوان العذاب
آآآآآآآآآآآه يا شمسى ,,,
فكم بإشراقتك ..
تتحول نار الأشواق إلى رماد
و كم لغروبك ..
يتحول القلب إلى جماد

و يتوسل إلىَّ قلبى ..
إرحمينى ,,,
يُلهبنى ولع الجوى
و من حمل تلك الأشواق ,,
أحترق
مهلاً يا قلبى ,,,
هلا بحثت عنه بين حنايا ضلوعك ..
فيبحث عنك كالمجنون
و يعود ,,
قائلاً : عفواً ,,,
لا أرى فى الدرب غير المفترق
و تعود من جديد
تسآؤلاتهم ..
و أعود ....
لأبتسم ...
و هنا ،،،
ينزف قلبى دموعاً
فأكتمها ,,,
خوفاً من أن يضيع منى الأمل
فى ...
لحظة وفاق
heroine
ذات ليلة ,,,
كدتُ أختنق من زيف الهواء الذى أتنفسه ..
و كثرة الحزن الذى أستنشقه ..
فذهبت مُسرعة إلى الشرفة ,,,
كعادتى لأتأمل السماء ..
فعاشقةٌ أنا لجمال نجومها ..
و تركتُ عينى تستمع بسنا بريقها
و فى لحظة .. بينما أنا جالسة ..غفلت عينى ,,,
و هدئ قلبى ..
فقد نام جفنى ..
من بعد طول سهر
و داخل حلمى من جديد
جــــــــاءنى قلبى ,,
و ذكرنى بحبى ..
فقلت .. لا لم أقل شيئاً ..
بل إنتظرت لأسمع المزيد
و لأعرف ماذا منى يريد..
فلربما يكون قد آتى بجديد ..
و صارت الأحلام تصارعنى ،،،
....و الأشواق تنازعنى
و أنا فى حلبة الصراع ,,,
أنا أخاف من الضياع ..
أنا لا أقوى على الوداع .
.فتوسلت قلبى .. إرحم ضعفى
فوقف أمامى صامتاً .. و عيناه تملأها الدموع ,,,
و نطق قائلاً .. لِِمَ تأبين الرجوع ؟ !!
يا قلــــــــــبى ,,,
لستُ من أقوى على هجرك ..
و لن أقبل يوماً بجرحك
و حينها ... إبتسمَ
و صارَ قائلاً : هلاّ تحدثتى إلى قلبه .
.إستمعى لحديث نبضه ..
و وقفت فى قمة ذهولى .. أعقلانى ذاك أم جنونى ؟ !!
حديث قلبى هذا خيال ...
أصادقاً ؟ .. لا لا .. مُحال
و هربت منه متجهة إلى غرفتى ..
و أغلقت بابهاو وقفت ورائه .. أحدق النظر إلى جدرانها
و أتسائل .. لِمَ اليوم ؟ .. ما الذى يشدُنى إليها
لطالما وقفت كثيراُ و كثيراً أمامها ..
فوجـــــــدت شئ غريب ,,,
وجــــــــدت صورته ..
وجدتها تنبعث من كل الجدران ,,,
و بها شئ يبعث فى نفسى الإطمئنان ..
حاولت أن أبعد نظرى عنها
فإقتحم ذاكرتى قلبه الحنون ..
و تذكرت كم كنت أسعد لرؤيته ,
أشتاق لهمسه ،،، و أقرأ حرفه بجنون ..
فهـــــــــــــــو ,,,
طفلٌ برئ .. و شاعرٌ مجنون
و فجــــــــــأة .. تحركت الصورة ،،،
و خرج منها قائلاً :
أنتى زهرة ربيع عمرى ,,,
دخلتى حياتى .. و ملأت الأجواء عبقاً
و تناثر فى الأرجاء شذاها فكان أجمل عطراً
عرفتى مواطن حزنى .. و إستبدلتها فرحاً ..
آآآآآآآآآآآآه ... كم أشتاق لهمسك
قلت : لا .. بل أنا من إشتاق ,,,
علمنى همسك كيف أنطق إسمك حرفاً حرفاً ..
علمت قلبى كيف ينزف فى حبك شعراً
تعلمت فى حبكَ كيف أعشق الأوراق ..
و كيف أسطر عليها الأشواق
علمت حروفى كيف تتوارى منكَ خجلاً ..
خوفاَ من ألا تستطيع أن تقدّم إليكَ أعذب بوحاً
و هنــــــا ,,,
عمّ الصمت على المكان ...
لتتحدث العيــــــــــون
heroine
أحببتها و سأشتاق إليها رغماً عنها
أحببتها و لن تستطيع مهما حاولت أن تنسينى ذكرياتى معها
أحببتها و سأظل أحبها رغماً عنى
أحببتها و لكنى لا أستحقها
فلم أخاطر لأسألها هل تحبنى كما أحبها
عذراً لها ، فقط خفتُ على ضياعها
و خوفاً من أن تهجرنى هجرت أنا حبها
و زعمتُ أنى قد نسيتُ عشقها
و لكنى نسيت نفسى و ظللتُ دوماً أفكر فيها
حقــــــــــــــــــاً إشتقتُ لها
إشتقتُ لهمساتها ، لنظراتها ، لضحكتها ، لمعن كلامها
فهى عشقى و كيانى
و بعد هجرها صارت دموعى و أحزانى
نطقت فى حبها أشجانى
و صرخت فى بُعدها آلامى
و لكنها ستظل دوماً محط آمالى
فيا هى إعلمى بأنى سأظل أحبك
إلى أن ينفذ الحب
إلى أن ينتهى العمر
إلى أن تخلى الحياة من البشر
فما أنا يا هى سوى أنا
و أستمحيكِ عذراً فلم أتمكن من أن أكون يوماً
هـــــــــــــــــــــــــو
الحب!!!؟....ما هو الحب!!!؟
أهو شئ أبحث عنه
أم شئ أهرب منه
الحب!!؟ .... ما هو الحب!!؟
فقد راودونى كثيرًا به
و أنا الآن أحتاج إليه
علمّــــــــــونى
أن الحب يُعنى الإشتياق
يُعنى فى بُعد الحبيب لهيب الأشواق
و فى قربه لوعة المشتاق
يبعث فى المشاعر الإنطلاق
فتبلغ به فى وجودكما معًا أعلى الأفاق
علمّــــــــــونى
أن الحب يُعنى الشوق و الهيام
و أن تغرق فى بحر الغرام
يُنسيك ذاتك و يُنسيك الأنام
حبًا منه تستيقظ على أجمل الأحلام
أحلام ترسمها بأغلى الأقلام
أقلام تكتب سطورًا يعلوُها الكلام
إن كان هذا هو الحب..........إذاً فقد أحببت
أحببت شخصًا لم تتسنى له الفرصة للوجود
أحببت معنىً صرت أبحث لها عن الخلود
أحببت ذاتاً فاقت فى جوهرها أجمل الوعود
أحببت نفساً حاولت أن تسمو رغم ضيق الحدود
أحببت فارساً وقف على جواده و قرّر الصمود
أحببت قلباً أُعطى أحلى أوسمة الحب المعهود
كثيرون من يدخلون حياتنا, و كثيرين من ندخل حياتهم
و لكن الحبيب هو من يترك بصمته فى حياتنا كما يتركها فى حياتهم
كثيرون من عنا يرحلون , و كثيرين من نرحل عنهم
احيانا بهجرنا و لهجرنا يتالمون,و احيانا اكثر يؤلمنا هجرهم
و احيانا اخرى تتغلب علينا الظروف, وتصفعنا الحياة, و تجبرنا الايام على توديعهم
فعندما يرحل عنك من تحبه
و انت لا تدرى ما به
فتشرع فى نسيانه
و لا تحاول ان تجد له او ان تقبل اعذارا منه
ففى هذه الاحيان لا ترى امامك غير ظلمك
و تشعر بانك انت الذى ظلمت نفسك
و لكن
عندما ترحل عن احد يحبك
و يكون هو من يتالم لهجرك