Utopia;the realm of ideas

May 24, 2008 at 05:48 o\clock

!!! .... و هكــــــذا أجبت








لم يكن الرحيل قرارى

ليته يا سيدى كان

أنتِ من أشعل جمرى

و أنت ... من فجّــر البركان

لم أعنى ضياعكِ منى

و لكن هذا ما كان

يسأل عنكِ قلبى

عيناى تبوح بشوقى

ذكراكِ تملأ أوراقى

لم يعد للذكرى بيننا مكان

أترفضين حبى .. ؟

أرفض دخولى عالم الأحزان

أيُحزِنُكِ وجودكِ معى .. !!

ألست من عَزِمَ النسيان .. ؟

لم أعزم على شئ

فما زلت أريدكِ

و أنـــا ... أريد ذلك الإنسان

الذى أحببته يوماً

أعلنته ملكاً على قلبى

و معه وحده ... شعرت بالأمان

ألستُ أنا ذاك .. !!

بل كنت منذ زمن

ما زلتُ أنا كما أنا ... ما بكِ ؟

أما زلت تهوانى .. ؟

سيدتى ،،،

تعلمين كم هو صعب النسيان

إذاً فقد عزمت ...

لِمَ الصمت ... ؟
و لِمَ تركتنى من قبل ... !!

أخبرتكِ لم يكن قرارى الهجـــر

لكنك طعنتنى بسكين الغدر

و باتت تملأ عيناك الفرحة

حينما رأيت جرحى ينزف

لِـمَ من جديد تعزف على ذاك الوتـــر ... !! ؟

لأننى .............

لأنك ..............

ما زلتُ أحبُكِ

لم يعرف قلبك الحب يوماً .....

... كفاكـِ

أيُزعَجُكَ حديثى ... !! ؟

حبيبتى ،،،

لا تقولها

لا تلوثها بشفتيك

و لا تدعى الحب ثانيةً

لِمَ كل هذا ...؟

فتعلمين حبيبتى كم أحببتُكِ

و أننى ما زلت أهواكِ

تعلمين كمـ يُحرقُنى شوقى إليكِ

و كيف كل ما بداخلى يسألنى عنكِ

.... ما بكِ .. !!

لا تصدقيننى .... حسناً سأصمت

لِمَ سيدى .. !!

أستمتع بذاك الهذيان

هــــــــذيــــــان .... !!!

أهــكذا مشاعرى لكِ !! ؟

أهـــــكذ أنا فى عينيكِ .. !!؟

أعرف قلبكِ ،،،

سأحسبها لحظات غضب تعتريكِ

إهدأى حبيبتى ،،،

هلّا بدأنا من جديد

فقط ... سامحينى

و أعدُكِ ...............

عذراً

ماذا ... !

عذراً سيدى فقد نفذت من بين يدى محاولات الغفران

فأنا ,,,

من تركتها ..

بائسة

وحيدة

فى واحة الأحزان

عصفت بى أمواج شوقى لك

إلى بحر الألم

و تعلم سيدى ...

أنه
بلا شطئان

و ها أنا الآن ،،،

أنثى ممزقة

محطمة الكيان

متناسية ,,,

معنى المشاعر

و أحاسيس الوجدان


بقلم /
][ heroine ][

May 20, 2008 at 22:37 o\clock

ثلاثية العشاق

 

 




أيها القلم الحبيب

هلم إلىَّ بحروفك

و لتستعدى يا أوراق

فالليلة ،،،

موعدنا

مع قصة حب أزلية

إنها

" ثلاثية العشاق "

سأخبركم ,,,

عن غرقى فى بحر الأشواق

غرقى ,,,

حروفهم من دمع

قلوبهم مكمن الولع

و عيونهم ...

تملؤها نظرات الإشتياق

سأخبركم ,,,

عنى

عنها

و عنه

(أمير العشاق )

دخل حياتى

و عطر أرجاء قلبى

بعبير زهور الحب

و فى كل ليلة

كانت حروفى تتراقص

على موسيقى من نبضات القلب

و فجــاة ,,,

إختفى كما تختفى النجوم

مع إشراقة الصباح

و باتت هى تلهو و تمرح

كفراشات الربيع

و فى كل يوم

يزهو جمالها كجمال زهوره البديع

فوقفت أمامها

متسآئلة :

أحقاً يهواكِ ... ؟

فأخذت تضحك ، و يتعالى صوت ضحكاتها

و كاد أن يُصيبنى بالجنون

فقاطعتها ,,,

هل قال لكِ .. " أحبُكِ " ... ؟

قالت : نعم قد قالها

فلم أتمالك نفسى ,,,

و أخذ الدمع منى ينهمر

على حبٍ باقٍ فى قلبى

و مشاعر فى قلبه كادت تندثر

و سألتها :

أحقاً أعلن أمامكِ نسيانى .. !!

أأقمتِ دولتكِ فى بنيانى .. !!

و بعد صمت غريب ,,,

أجابت قائلة :

قال لى " أحبك " كمحاولة لنسيانكِ

و يأتى إلىَّ كى يذكركِ

و ما زال ....

يأبى قلبه إلا أن يُحبكِ

و يأبى قلمه إلا أن يكتب عنكِ

و تأبى عيناه إلا أن تبحث عنكِ

و يأبى وجدانه إلا أن يحترق

من شدة شوقه لكِ

و فيها صرخت ,,,

مابكِ .... ؟

أرأفتى بى حين رأيتى بعينى الدموع

أم أنكِ تتحايلين

كى تدركى إن هناك أملاً للرجوع !!

و أخذت تجفف دموعها ، قائلة :

لا

بل أخبركِ

عساكِ بى ترأفين

أخبركِ ,,,

عن أنثى مزقها الحنين

و حينها ,,,

لم أملك أن أتحكم فى دمعى

و هو يتساقط كالأمطار

و سألتها :

أما زال يهوى قربى .. ! ؟

أحقاً .. يسير فى مدن عشقى .. ! ؟

ما لى لا أرى لقدمه آثار


كانت تلك قصة

خُلقت من وحى الهذيان

وَ سُطِرت على صفحات الجنان

و باتت برحيل يعلوه نسيان

و جراحاً من إثر الأحزان



بــ قلم /
heroine

Apr 24, 2008 at 10:29 o\clock

عبث أنثى


 









حينما تدق بداخلى
أجراس الحنين




و يعلو صخب الدموع


و تهجر عصافير الشوق


عشها الدفين


حينما ,,,


أهرب منك


و أرحل عنك


و أسير


و أركض


لأكتشف


أننى ما زلت أسير فى مدن عشقك


حينما أحلم
و يأبى حلمى إلا أن يحتويك





حينها ,,,




دعنى سيدى


دعنى أكتب ,,,


لا تقول


يؤلمنى حرفكِ


يجرحنى نزفكِ


فأخبرنى,,,


ماذا أملك غير ذكراى


أحملها لإشارات مرور الوطن الغائب


فى عينيك


و ماذا أستحضر غير الكلمات


أبعثرها فى الريح


إليـك










دعنى أكتب إليك من هناك


من عتمة الليل الحزين


بدم جرح القلب


سألطخ وجه الجدران


بخربشات ما كان ينبغى لها أن تولد


دعنى أُسمعك أنين قلبى


الذى سَئِمَ جفاء قلبك


دعنى أسطر لك همساتى


التى تشتاق لمعانقة حرفك


و سأسطرها لك


بقلم جف حبره


قلم ,,,


أنثى ممزقة الحدود


و مُقيدة بشتى أنواع القيود


قيود ,,,


حب


حنين


شوق


بلا حدود







و حينها ,,,


إقرأنى


إستنشق حروف شكلها


عبث أنثى


و تريث سيدى عند كل سطر


ستجده يصرخ لك دون غيرك


مُعلناً ,,,


قسوة و جفاء قلبك


و أن قلبى ما زال على الوفاء بعهده


و أنه ما زال ينتظرك







و ختاماً سيدى ,,,


أعرف


أن نواطير الحزن بداخلى لن تهدأ


و أنه لن يأتى يوماً


كى يعرف قلبك أى مكانٍ


فى القلب تبوأ


لم أعد أريد وجودك معى


فقط ,,,


دع وهمك بداخلى


لك الآن أن تنعتنى بالجنون


فمجنونةٌ أنا


حين أحببتك يوماً



Apr 15, 2008 at 06:34 o\clock

!!! ......و يسألنى .. عجـباً

 







و يسألنى ... عجباً
لِمَ الشجنِ و العذاب ؟
و لِمَ بعد الهجر العتاب
ياااااااااااااااااه
أحقاً يا سيدى ,,,
أأتنتظر أن يكون لسؤالك جواب ... !!!


و لِمَ يا سيدى ,,,
لِمَ علمتنى كيف أعشق السهر
و صعدت بى فوق سطح القمر
و حلقت بى حروفك بين الغمام
و جعلتنا نتسامر
و ما أحلاه من سمر ... !!
لِمَ علمتنى ...
كيف أتنسم رحيق الزهر
و تركته يجف فى يدى
و أنا هناك
فى تلك الساحة أنتظر ... !!



أو تسألنى ,,,
لِمَ يُؤرقنى الليل الطويل ..؟
و لِمَ يا سيدى ,,,
لِمَ جعلت قلبى يؤثر الرحيل ..!!
لِمَ فى كل ليلة تمسك بيدى
لنخط سوياً فى خارطة الأحلام
حلماً جديداً
و تركتنى أحلم
و أحلم
و بكل عنف ,,,
أيقظتنى من حلمى
و بلا رحمة ,,,
ألقى بى جفاءك إلى أرض الواقع
و تعود ,,,
لتخبرنى
أنك ما زلت على عهدك
و إنك حتماً ستعود
و جعلتنى أنتظر
بحدائق الشوق
و أنت تعرف أن نسيم هوائها عليل .. !!


أوتسألنى ,,,
لِمَ الرحيل عنى و قد أحببتُكِ حقاً ؟
و لِمَ جعلتنى أضيع من بين يديك
لِمَ بيديك كسرت نافذة أحلامى
و مزقت حقيبة شوقى ... !!
و ها أنت الآن
تصرخ إلى الكون " أعيدوها إلىَّ "
لِمَ ذاك
بعد أن أزهقت روحى عمداً ... !!


أيضيع الحب هكذا .. !
أتجف همسات العشق .. !
أتتبخر أنفاس الصدق .. !
أتذكر تلك الليلة التى أخبرتنى فيها
" آه لو تعلمى ... كم أود أن أهديكِ
زهرةً لا تموت
قصائد لا تنتهى "
ليس هذا ما أردته سيدى
جل ما أردته ,,,
هو أن تهدينى حباً
يُسقينى حباً
كى لا أموت
أما زلت يا سيدى
تنتظر الجواب ... !!








Mar 11, 2008 at 10:41 o\clock

!!! حقاً إشتقتُ لك

عندما أشتاقُ إليك ,,,

 أشتاقُ إلى ذاتى ....

تشتاق لكـ همساتى

فأسطرها لك على الأوراق

علكَ يوماً تقرأها ..

فيُرّدُ الحبر إلى قلمى ,,,

و أجدُها قائلة :

عاجزةٌ أنا عن حمل تلك الأشواق

فأحاول مراراً و مراراً

و فى كل مرة ,,,

ينكسر القلم ..

و ينسكب حبر الصمت على الأوراق

هل تعلم لِــمَ !! ؟؟؟

فتخشى أوراقى ,,

أن يكون بين سطورها حروف إسمك

أو أن تتحمل حديث فى البوح عنك

و تخاف أن يُصيبها ولع الجنون بك ...

فيؤدى ذلك بها إلى إحتراق

فأذهب إلى الجدران ,,,

لأنقش عليها ذكرياتى معك

و بينما أن أسطر ...

توقفت ...

فربما أذهب للعيش بمكانٍ آخر

و تكون نهايتى مع تلك الجدران ..

فراق

فلم أجد سوى قلبى ,,,

شيئاً بداخلى ..

أعلم أنه يحفظ كل شئ عنك

يشعر بهمسك ,,,

و بحبــك...

فسطرت عليه لحظاتى معك

و ذات يوم ,,,

سمعت صوته

و وجدته يبكى بكــاءً مريراً

و ينظر إلىّ قائلاً :

لِـمَ فعلتى هذا بى .. !!

لمأحتمل له شوقاً  ..

فوق شوق

Mar 9, 2008 at 16:40 o\clock

!!! .... يسألوننى عنك ... فأبتسم


يتسائلون ....
كيف حال المُحب الولهان ...
أمير العشــاق ,,,
فأبتسم ..
و أجيب : أبيتُ له فى إشتياق .
و تثيرهم الدهشة من جنون إجابتى ...
كيف البسمة .. و نار الأشواق !!!
فأخبرهم : أليست لذة الحب دائماً ..
تنبعث من نار الأشواق ؟!
تلهب الوجدان .. نارها ,,,
لتطفئها أمطار اللقاء
ربما تُدهِشهم نظراتى المجنونة ..
الباحثة عنك فى كل الأجواء
و لكـــنهم ...
يكفون عن التساؤل ,,,
خوفاً أن يخرجوننى من جنونى ..
و الذى بدوا يشعرون به ..
و كأنه أصبح لحالتى ترياق

و ينسدل علىّ سواد اليل ..
مؤرقةٌ أنا بالوداع الطويل ,,,
فتسبح الأفكار و الأحلام فى عالم من وحى الخيال
كم أتعبنى الجفاء ,,,
و كم عانفت يدىَّ المحال ...
و أحاول جاهدة ..
أن أعيد لقلبى طعم الوصول ..
فتغرق ذكراى فى بحر عميق من الضياع ,,,
بعدما دقت الشمس طبول الوداع ...
إرحلى يا شمس عمرى ,,,
فارقينى ...
سأدخل ماسة فى البحر تؤوينى ..
إرحلى يا شمس عمرى ،،،
و عانقى يا شمسى ما يحلو لكِ من الضباب
عانقى ,,,
و دعينى معكِ أشعر بألوان العذاب
آآآآآآآآآآآه يا شمسى ,,,
فكم بإشراقتك ..
تتحول نار الأشواق إلى رماد
و كم لغروبك ..
يتحول القلب إلى جماد

و يتوسل إلىَّ قلبى ..
إرحمينى ,,,
يُلهبنى ولع الجوى
و من حمل تلك الأشواق ,,
أحترق
مهلاً يا قلبى ,,,
هلا بحثت عنه بين حنايا ضلوعك ..
فيبحث عنك كالمجنون
و يعود ,,
قائلاً : عفواً ,,,
لا أرى فى الدرب غير المفترق
و تعود من جديد
تسآؤلاتهم ..
و أعود ....
لأبتسم ...
و هنا ،،،
ينزف قلبى دموعاً
فأكتمها ,,,
خوفاً من أن يضيع منى الأمل
فى ...
لحظة وفاق


heroine

Feb 16, 2008 at 06:40 o\clock

فى لحظة حب ... كان ذاك حديث القلب !!

 

 

   ذات ليلة ,,, 

كدتُ أختنق من زيف الهواء الذى أتنفسه ..

و كثرة الحزن الذى أستنشقه ..

فذهبت مُسرعة إلى الشرفة ,,,

كعادتى لأتأمل السماء ..

فعاشقةٌ أنا لجمال نجومها ..

و تركتُ عينى تستمع بسنا بريقها 

و فى لحظة .. بينما أنا جالسة ..غفلت عينى ,,,

 و هدئ قلبى ..

فقد نام جفنى ..

من بعد طول سهر

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و داخل حلمى من جديد

جــــــــاءنى قلبى ,,

و ذكرنى بحبى ..

فقلت .. لا لم أقل شيئاً ..

بل إنتظرت لأسمع المزيد

و لأعرف ماذا منى يريد..

فلربما يكون قد آتى بجديد ..

و صارت الأحلام تصارعنى ،،،

 ....و الأشواق تنازعنى

و أنا فى حلبة الصراع ,,,

أنا أخاف من الضياع ..

أنا لا أقوى على الوداع .

.فتوسلت قلبى .. إرحم ضعفى

فوقف أمامى صامتاً .. و عيناه تملأها الدموع ,,,

و نطق قائلاً .. لِِمَ تأبين الرجوع ؟ !!

يا قلــــــــــبى ,,,

لستُ من أقوى على هجرك ..

و لن أقبل يوماً بجرحك

و حينها ... إبتسمَ

و صارَ قائلاً : هلاّ تحدثتى إلى قلبه .

.إستمعى لحديث نبضه ..

و وقفت فى قمة ذهولى .. أعقلانى ذاك أم جنونى ؟ !!

حديث قلبى هذا خيال ...

أصادقاً ؟ .. لا لا .. مُحال

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هربت منه متجهة إلى غرفتى ..

و أغلقت بابهاو وقفت ورائه .. أحدق النظر إلى جدرانها

و أتسائل .. لِمَ اليوم ؟ .. ما الذى يشدُنى إليها

لطالما وقفت كثيراُ و كثيراً أمامها ..

فوجـــــــدت شئ غريب ,,,

وجــــــــدت صورته ..

وجدتها تنبعث من كل الجدران ,,,

و بها شئ يبعث فى نفسى الإطمئنان ..

حاولت أن أبعد نظرى عنها

فإقتحم ذاكرتى قلبه الحنون ..

و تذكرت كم كنت أسعد لرؤيته ,

أشتاق لهمسه ،،، و أقرأ حرفه بجنون ..

فهـــــــــــــــو ,,,

طفلٌ برئ .. و شاعرٌ مجنون

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي 

و فجــــــــــأة .. تحركت الصورة ،،،

و خرج منها قائلاً :

أنتى زهرة ربيع عمرى ,,,

دخلتى حياتى .. و ملأت الأجواء عبقاً

و تناثر فى الأرجاء شذاها فكان أجمل عطراً      

عرفتى مواطن حزنى .. و إستبدلتها فرحاً ..

آآآآآآآآآآآآه ... كم أشتاق لهمسك

قلت : لا .. بل أنا من إشتاق ,,,

علمنى همسك كيف أنطق إسمك حرفاً حرفاً ..

علمت قلبى كيف ينزف فى حبك شعراً

تعلمت فى حبكَ كيف أعشق الأوراق ..

و كيف أسطر عليها الأشواق

علمت حروفى كيف تتوارى منكَ خجلاً ..

خوفاَ من ألا تستطيع أن تقدّم إليكَ أعذب بوحاً

 اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هنــــــا ,,,

عمّ الصمت على المكان ...

لتتحدث العيــــــــــون

 

heroine

Nov 11, 2007 at 18:30 o\clock

أحببتـــــــــــها

أحببتها و سأشتاق إليها رغماً عنها

أحببتها و لن تستطيع مهما حاولت أن تنسينى ذكرياتى معها

أحببتها و سأظل أحبها رغماً عنى

أحببتها و لكنى لا أستحقها

فلم أخاطر لأسألها هل تحبنى كما أحبها 

عذراً لها ، فقط خفتُ على ضياعها

و خوفاً من أن تهجرنى هجرت أنا حبها

و زعمتُ أنى قد نسيتُ عشقها

و لكنى نسيت نفسى و ظللتُ دوماً أفكر فيها

حقــــــــــــــــــاً إشتقتُ لها

إشتقتُ لهمساتها ، لنظراتها ، لضحكتها ، لمعن كلامها

فهى عشقى و كيانى

و بعد هجرها صارت دموعى و أحزانى

نطقت فى حبها أشجانى

و صرخت فى بُعدها آلامى

و لكنها ستظل دوماً محط آمالى

فيا هى إعلمى بأنى سأظل أحبك

إلى أن ينفذ الحب 

إلى أن ينتهى العمر

إلى أن تخلى الحياة من البشر

فما أنا يا هى سوى أنا

و أستمحيكِ عذراً فلم أتمكن من أن أكون يوماً

    هـــــــــــــــــــــــــو   

Nov 7, 2007 at 07:38 o\clock

الحب

الحب!!!؟....ما هو الحب!!!؟

أهو شئ أبحث عنه

أم شئ أهرب منه

الحب!!؟ .... ما هو الحب!!؟

 فقد راودونى كثيرًا به

و أنا الآن أحتاج إليه

علمّــــــــــونى

أن الحب يُعنى الإشتياق

يُعنى فى بُعد الحبيب لهيب الأشواق

و فى قربه لوعة المشتاق

يبعث فى المشاعر الإنطلاق

فتبلغ به فى وجودكما معًا أعلى الأفاق

علمّــــــــــونى 

أن الحب يُعنى الشوق و الهيام

و أن تغرق فى بحر الغرام

يُنسيك ذاتك و يُنسيك الأنام

حبًا منه تستيقظ على أجمل الأحلام

أحلام ترسمها بأغلى الأقلام

أقلام تكتب سطورًا يعلوُها الكلام

إن كان هذا هو الحب..........إذاً فقد أحببت

أحببت شخصًا لم تتسنى له الفرصة للوجود

أحببت معنىً صرت أبحث لها عن الخلود

أحببت ذاتاً فاقت فى جوهرها أجمل الوعود

أحببت نفساً حاولت أن تسمو رغم ضيق الحدود

أحببت فارساً وقف على جواده و قرّر الصمود

أحببت قلباً أُعطى أحلى أوسمة الحب المعهود 

Jul 6, 2007 at 04:35 o\clock

عند الرحيل

كثيرون من يدخلون حياتنا, و كثيرين من ندخل حياتهم

و لكن الحبيب هو من يترك بصمته فى حياتنا كما يتركها فى حياتهم

كثيرون من عنا يرحلون , و كثيرين من نرحل عنهم

احيانا بهجرنا و لهجرنا يتالمون,و احيانا اكثر يؤلمنا هجرهم

و احيانا اخرى تتغلب علينا الظروف, وتصفعنا الحياة, و تجبرنا الايام على توديعهم

فعندما يرحل عنك من تحبه

و انت لا تدرى ما به

فتشرع فى نسيانه

و لا تحاول ان تجد له او ان تقبل اعذارا منه

ففى هذه الاحيان لا ترى امامك غير ظلمك

و تشعر بانك انت الذى ظلمت نفسك

و لكن

عندما ترحل عن احد يحبك

و يكون هو من يتالم لهجرك