Utopia;the realm of ideas

Aug 16, 2008 at 17:51 o\clock

•·.·°¯`·.·• قتلتنـيے لــحظـةٌ تمنتيــتهــا •·.·°¯`·.·•

by: heroine   Category: فضفضة




أيمكننى اليومـ العزفـ على وتــر الألمـ .. ؟

أتــحتمــلـ الصفحــاتـ نزفــ القلمـ .. ؟

أيحــقـ للصرخــاتـ أنـ تدّوى ضجيجهـا فى أرجـاء الصفحــة .. ؟

أتقــوى العينـ لــِ تحبس بين جفونهــا الدمعــــة .. ؟

(( أ . . . )) ... سؤالـاً يخنقنــى ..

و جــوابـــه ،،،

حلقــةٌ مٌبهمـة تحتجـزنى كــ أسيرة فكــرى

أتســـآئـلـ ،،،

كيــفـ أدخلتــهــا دائـرة حلمــى ... !! ؟

أيحــقـ للقلبــ أنـ يذكــرهــا بعد الآنـ ... !! ؟

ربــــاااااااااااااه

مؤرقـة الدمــوع فى المقــلـ

تتسـآئلـ . . .

أمُباحٌ لهــا أنـ ترى النــور فى جــوفـ الظلامـ .. ؟؟؟
إرحلــى عن دنياى ...

أتعلمينـ ،،،

منذ أيامـٍ قلائــلـ . . كنتـ لأتخلـى عنـ كبريـائى

و أعلنــها عبــر الصــرخــاتـ :

(( لمـْ أعيـــد أطيقــ إنتظـــاركــِ . .

أينـ أنتِ . . لِمـَ لا تــأتينـ .. ؟

حـقـاً سئمتـُ إشتيــاقى لكــِ

حينمــا كانـ دوماً لقــاؤُنــا

فى غيــاهبـ المستحيــــلـ ))

و ها أنتــِ الآنـ . . . و يا ليتكـِ

لمـْْ تــأتـــِ

يـا لكـِ منـ لحظــةٍ قــاتلـة

تُجيــد العبثــ بــِ قلبــي

و تُجيــد الفتــكـ بــِ أوتـــاره

أعطنـــى يديكِ . . . صافحينــى

ســـأخبرُكــِ أمـــراً :

(( منـ بينـ صفحــاتـ الحيـــاة

ورقتكــِ لمـْ تنطـــوى

و لمـْ تُكتبــ لهـــا النهـــاية ))

ربمــا أنـــا الآنــ

فى لحظــة إنهيـــار

إنكســـــار

و ربمــا . . . إحتضـــار

لكنــ . . .

سأستجمع قواى المنهكــة

و سـأناجــى أنـــاملـى المرتجفـــة

فقــــد حـــانــ الوقتـــ

لأعــــزفــ لحنــ النهـــايـــة

و ســأنزفــ حروفهــ منـ دمــى

فــ أقسمـ لكـــِ ،،،

إنتظـــاركــِ أهونــ منــ حضــوركــِ

ليتــ اللقـــاء لمـْ يٌكتبـْ له الخروج

منـ دائــرة المستحيــــلــ

لِمـَ أتيتــِ بــِ جرحــى . . . أخبرينـى

أإقتـــرفتـُ إثمــاً أنــا عندمـــا تمنيتُكــِ . . !! ؟؟

يــا لـِ مــر إنتظاركــِ . . و مـرار لقاءكــِ

فيــا ريــاح الأمــانى . .

لا تقتربــى ثانيــةً من مدينتــى

و يــا عاصفـــة الحلــمــ

لمـْ يعد مباح لكـِ إجتيــاح أســـوارهــا

أووووووووووووووووه

مالـ الجنــــونـــ يكســـى أوراقـــى .. !!

أأُخــاطِبُهـــا ... و هــى لا تعــى لغــة الحـــوار ..!

مالكـ يا قلمــى . . تنــزفــ بــِ أنينــ على مداد الجــراح .. !

ها هو اليــومــ . . . سيــرحـــلـ

لــِ يـــأتــى سيـــد الذكـــريــاتــ

و حينمــا يرحــلــ . . .

سيشهـــد أنـ حقيبتـــه لا تحمــلــ

ســوى ذكـــرى عبــقــة . .

لــِ شذا أنثــى على حافــة الإنهيـــــار

و وسادة تحتضنـ دمعهــا لـــِ فقدكــِ

تخبرهـــا بــِ رفقــ :

(( ليسـ كلـ ما يتمنـاه المــرء . . دومــاً يسعــده ))



بــِ قلمــ / heroine

 




لــِ كلـ منـ مـــر عبـر جســـر ألمــيــ
أعتذر عن ألمـ نزفــيـ . . و عنـ غموضـ تكتسيـ بهِ صفحتــيـ
و ربمــا القادمـ أجملـ . . .

Jun 20, 2008 at 10:55 o\clock

ترانيمى مع قلمى

by: heroine   Category: فضفضة

 








تَمرّدْ علىَّ قلمى

و أعلن العصيان

ناديته

أيها العازف

على وتر الحرف

هلّمـ إلى رفيقتكـ

سيدة الأحزان

هلّمـ إلىَّ

أحتاجكـ

فوحدكـ تُشعرنى بالأمان

هلّمـ لنسطر أحلاماً

على جدران الزمان

و على صفحات العمر

نسطر إعتذاراً

فــــ آسفةٌ أنـــــــا على كل ما كان

هلّمـ إلى ،،،


فكلماتى دونكـ دون معنى

و إن صُغت لها الأشعار

هيــــّــــــا ،،،

إعلن صرخاتى

إرسمـ أشكال الأنين

و دعكـ يا رفيق العمر

من صمت الأحجار

فـــــــ غـــــآبـــــ

و كأن جبال الصمت ستصرخ [ آآآآآآآآآآآه ]

و بــــدا منكسر الصـــــوتــــ

و فجـــــــــــــــــــأة

قال صارخاً فى وجهى :

كفانى لَعِبْــــاً و لَهْــــواً

بالمشاعر و الوجدان

كفانى بما ذرفت العين دمــــعاً

و بِما سُطِرَ عن القلب من الشجن و الحرمان

و كفـــــــــــــانى ،،،

أنكـِ من حبرى صنعتِ

من زهور الحُزن بستان

إنكـــِ قد جاوزتِ الحُزن

و أثقلتِ علىَّ

حتى باتت لحظات العشق و لحظات الموت

يمرون علىَّ سيان


كفانى لَعِبْـــاً بــــِ حروفٍ بلا أثمان

كفانى كونى عبداً لكـِ

ففى كل حرف

لابد من الإستئذان

ودااااااااااااااااااااااااعاً

وداعــــــــــــاً سيدتى ،،،

فلن أسطر للحب بعد اليومـ

و لن أعزف على أوتار العشاق

وداعـــاً يـــا أرق كـــاذبة

يا أروع إمرأة

يا أميرة العشاق

وداعــــــــــاً ،،،

يا زهرة نبتت فى غابة من الأشواكـ

و كفـــــــانى منكـِ ما جرى

فقد مضى عصر الإستعباد

كفانى ألماً من ولع الجوى

و كفاكـِ حيرة لـــِ قلبــكــِ

ذاكـ الأسير لـــِ ذل الإستبداد

فقد ضقتُ من الحزن ذرعـــاً

و لم يعد يُجدى معى الإستجداء

فـــ الــــــــــآن ....

أعلنت الرحيـــــــل

لــــــــا ،،،

لن ترحل يا قلمى

بل أنـــــــــا ،،،

من سيتركـ عالمـ الأقاويل

و سأتركـ فيكـ يا قلمى حبراً

و سأنتظرُكَ يوماً يتلوه يوماً

علّكـَ تستبدل حُزنى فرحاً

و لتبقى يا رفيق العمــر بيننا الأيــامـ

فــ عدنى بالعودة ،،،

لـــِ تبوح بـــِ أعذب الكلامـ




بـِ قلمـ / heroine

Mar 29, 2008 at 18:09 o\clock

سيدة المساء

by: heroine   Category: فضفضة

الليلة سأحتفل ,,,

لا تتعجب

فأمسيتى الليلة ,,,

ليست ككل الأمسيات

إنها ...

ذكرى لقاؤنا

هل تذكر تلك الليلة ...

أحسبك الآن تسترجع الذكريات

هل تذكر ,,,

أول كلمة ناديتنى بها ...

الآن أسمعها

و كأنك تقولها

آآآآآآه

ما أجملها ,,,

و ما أجمل نطقك لها

فالليلة ....

سأعقد إحتفالية خاصة

و ضيوفى ,,,

دمع ، حزن ، و ألم

و كأسى :

الحرمان

لا تقلق

فقد إعتدت على مرارة طعمه منذ سنوات

و مع ذلك

سأحتفل ,,,

و سأصيح بالغناء

و سأدعو قلبى
ليُراقصنى ...

على سيمفونية البكاء

و سأظل أبكى ، و أبكى

إلى أن تجف من عينى الدموع

فلا دمع بعد اليوم

فقط ...

كى أصدقك ,,,

فى إتهامك لى ...

بـــ ...

الجفاء

وبدمعى ,,,

 سأكتب أجمل نوتة موسيقية

و سأعزف ,,,

على وتر الألم

و مع كل لحن أعزفه

سأتذكرك

و لك ...

سأسطر إعتذار

فقد عجزت

أن يكون عهدى معك

مسطوراً

فى 

صفحة الوفاء  

  *****

 ما خطبك !! ؟؟

أنسيت !!

هلا تستعيد معى الذكريات

أعلم أنه يصعب ذلك

لكن

فقط إفعلها

لأجلى ,,,

فلترجع بذاكرتك إلى الوراء

فقط لبضع أعوام

هل تذكر ذاك اليوم

الذى عاهدتك فيه

أن أنسى الجروح و الآلام !! ؟؟

لكَ الآن ... أعتذر

فعذراً

يا سيدى

لم أستطع

فالرحيل حقيقةٌ تغتالنى

و ليل الفراق يؤرقنى

و لكن

ما زال لك عندى

عهداً ,,,

أستطيع الوفاء به

أعدك

ستبقى أنت ,,,

كما أنت ...

بداخلى

كى يبقى قلمك معطر بذكراى

و كى أبقى أنا

سيدة المساء

 

Mar 11, 2008 at 10:22 o\clock

مشاعر بعثرتنى

by: heroine   Category: فضفضة

أراهم يقولون ,,,

أن ....

القلب ربما يتمزق إلى أشلاء

لكن ...

هل لكـ أن تعرف

 أن قلبى لم يعد بداخلى ,,,

و هربت منى جوارحى ...

خوفاً من لوعة الفراق

تنادينى من بعيد ,,,

تصرخ فىَّ ...

كفاكـِ ألم و حيرة

و دموع إشتياق

و أنا .....

لا أعرف ما بى

أأجد فى النار لذة !! ؟؟

أم أننى صرتُ أهوى الجفاء

 

و تمر الليالى و الأيام

مُحاولةٌ أن أبعد نفسى عن تلك الآلام

فأجد ما يشدنى إليها ,,,

فأعـــود ...

لأكتشف سلسلتى بتلك القيود

و تتجلى الحقيقة واضحة ,,,

أنها تنبع من داخلى ..

جذورها داخل الأعماق ..

فأستصرخ صرخة ألم

و أحمل قلمى ,,,

عله يستطيع ترجمة تلك الصرخات

على الأوراق

فيسطرها بحبراً من دماء قلبى

حبراً .... يجرح الأعضاء

 

 

 ما زلت لا أدرى ما بى ,,,

فلا يهمنى ...

كونك نسيتنى أو تناسيت

و سواءً بوحت فمزقت أوراقك مثلى ...

أو كان سلاحك حينها الصمت

فبرغم كل شئ ,,,

فمازلت أشتاقُ إليك

لا تسألنى عن جنونى ...

فسببه ولعى بك

و لا تسألنى عن الحب ...

فلم أعرف معناه إلا معك

 

و لكــن ,,,

أتدرى ...

على قدر إشياقى لك ,,,

فقد ضقتُ ذرعاً من إتهاماتك تلك ...

تارةً تتهمنى بالجنون ..

تارةً بالغموض ..

تارةٌ ..

و تارةٌ ..

و أخرى ... بالجفاء

أو لم تعلم سيدى

كم أنا أشتاق إليك عند سكون الليل

و حلول المساء

إتهمتنى بالجفاء ,,,

و تناسيت كونى إمرأة ...

تخجل من البوح بمشاعرها

و تستمع ببوح حبيبها 

و تنتظر بفارغ الصبر إلى أن يحين دورها ..

فتقدم إليك من الكلمات ..

أعذب ما لديها

لستُ أقوى منك سيدى ,,,

بل أنا سيدة النساء

سيدة المشاعر و الأحاسيس ..

و براءة ..

يعلوها الصفاء

 

Feb 28, 2008 at 09:32 o\clock

!!! ..... عـــذراً

by: heroine   Category: فضفضة


 




من مساء إلى مساء ,,,
تترائى أمامى الأشياء ..
و أنظر فى مرآتى .. لأرى أمامى ..
جسداً قد أُدمى ..
و قلباً يحترق ..
و عيـــــــون ,,
صارت تحترف البكاء
و من أعماقى أطلق أقصى صرختى ,,,
صرخة تقتحم الكيان ..
تُدمى القلوب و الأبدان
صرخة ذلك الألم القابع ,,,
على زوايا قلبى المُحطّم ..
صرخةً .. من خنوع شعب ,,,
مُمتطياً جواد الخضوع ...
و ركبْ الذُل المُفخّم
صرخةً أشدو بها ..
ربما يتسائل البعض : أليس الشدو أصل الغناء !!
نعم ،،، و لكن ...
شدوى هنا مزيجٌ من الأنين و البكاء



و يأتى رجلاً .. لا أعرفه
يتسائل .. لِمَ تُضيعين جمالكِ هبــــــاء ؟ !!
فمضيت اللحظات فى صمت ..
و أفقت على نقطة دمع
و رددتُ قائلةً : هلا إستمعت ,,,
سأقص عليكَ " ملحمة البكـــاء و الأحــــزان "
ملحمة ...
خُطت سطورها بحبر من دماء بنى الإنسان
ملحمتى يا سيدى :
أوراقها : حزن ، ألم ، صراخ ، و وداع
أبطالها : شيوخ و أطفال شهــــــداء ,,,
أو أحيـــاءً جياع




إنها إسطورة المجازر و الليل المُخيف
عـــــذراً ...
إن توقف القلم ، و تلعثمت الشفاه ، و إشتد النزيف
عـــــذراً ...
فتيار الدمع يسرى كسيلٌُ متدفق يتخلل الحروف



ملــــحمتى يا سيدى ,,,
ســـردها التاريخ من قبل ..
أما عن أمجـــاد الأرض ,,,
فقد رواها الأجداد ...
و على تلك الرواية سطرت حلمى ،،،
فكم أحلم أن بلاداً تأتى ..
من أطلال بلاد





heroine


Feb 14, 2008 at 07:50 o\clock

!!! ... بعد أن كان الرحيل قرارك ... قف

by: heroine   Category: فضفضة

,,, تسلل إلى حياتى

... هارباً من الأحزان

,,, إخترق كيــــــانى

فاتحاً ذراعيه و الأحضان

و وقف قائلاً : هلمىِ إلىَّ

سأقدم إليكِ حباً يهتز له الوجدان

... تعالى إلىَّ ، فأنا أسير الشوق و الحرمان

,,, و تناثرات الحروف و الكلمات

 ... و أراح ما فى القلب من الأهات

.... و فجـــــــــأة

,,, غربت شمس الحياة

... و ياله من غروب

!!! رَحَــــــــــــــل

بلا موعد ، و بدون مقدمات

.. و عادت تملأ حياتى الدموع و الآهات

و لكـــــــن ... لَمَ ترحـل

أقرارٌ هذا أم أنك تلوذُ بالفرار

.. هلا أجبتنى ، أصابتنى بالجنون الأفكار

سألتُ نفسى ، و كل شئ حولى حتى الجدران

و أوراقى المسطورة بالمآسى و الأشجان

علمتنى ... كيف أسطر معنى " الغدر " على أوراق الزمان

آن الآوان للرحيل

أعلم ذلك .. جيداً

لا تتعجـــــــب

... و لكن

.. قبل أن ترحل

قف .. فما زال لكَ عندى إعتراف

.. إرحل سيدى

سأقوى على هجرك و سأصنع قلباً من فولاذ

و سأكتم العبرات ، كما خنق حزنى بعدكَ الأنفاس

فلم أعد أحتملُ حباً يقتلُ الإحساس

لم أعد أطيقُ حباً راق لنا مصيراً كالهجران

لِمَ العجلة سيدى .. لم ينتهى هنا المطاف

,,, هلا إنتظرت

.. ما كان ذاك إلا نصف الإعتراف

.. رحلت عنى ، و لكن قبل رحيلك علمتنى

علمتنى سيدى ألا أثق فى أى إنسان

أن أستنق زهور عبيرها الأحــــــــزان

علّمتنى كيف أجعل من أوراق عمرى لبئر الحزن جدران

.. أسطر عليها ألم الذكرى

تذكرة لقلبى حتى لا يستطيع يوماً النسيان

علّمتنى كيف أعزف على أوتار الكمان

ليعزف قلبى الحزين أجدد الألحان

لحن الفراق ، الوداع ، و لحن النسيان

هنيــــئاً لك سيدى ،،، يا مُعلّم الأجيال

علمتنى كيف أكون جبل ثقيل الأحمال

.. أحمل و لا أتنفس فزوالها محال

و قبل رحيــــــــــلك .. ها آنا أعلنها لك

ستجــــــدنى عن دنياكَ راحلة

و إن تبقى منكَ لدىّ شيئاً

.. فلن يبقى سوى ذكرى مؤلمة

و سترحل عن حياتى شيئاً فشيئاً

سأمزق أزراق حبى لكَ ورقة ورقة

.. و لو تذكرك قلبى ثانيةً

سأقطعه بيدى إرباً إرباً

فلـــــــــــــــــــــا

لن أعد يا قلبى أسيرة الكلمات و الحروف

و لن أستصرخ ثانيةً ألماً من الخوف

و سأمحى من فصول حياتى

.. فصلاً يُدعى

} الخريـــــــــف }

Feb 14, 2008 at 06:21 o\clock

هل دمعت عينك يوماً

by: heroine   Category: فضفضة

هل دمعت عينــــك يومــــــاً 

و صرتُ لا تستطيع البكــــــــاء ؟

صرت تشكى حالك ، و ما أصابك من عناء 

جن جنونـــــــك ، تقلب كفيــــــك

و تصرخ .. هل لى من دواء ؟

هل دمعت عينــــك يومــــــــاً ... من شدة الإنهيار ؟

و صرت تكتم و تكتم بداخلك الأسرار 

و تمنح لنفسك و لهم الكثير من الأعذار

,,, و فجأة تأتى لحظة و تقول قد حان وقت الإنفجار

... لن أبقى فيها أحدً فأنا من سيختار

 

هل دمعت عينك يوماً لفراق الأحباب ؟

و صرتُ تصنع بينك و بينهم ألف حجاب

,,, حتى لا تلقاهم يوماً فمن جديد تشاهد العذاب

أو تعيش معهم حلماً يحوله الواقع إلى سراب 

Jan 11, 2008 at 09:24 o\clock

عندماااااااااااااااا

by: heroine   Category: فضفضة

 

 عندماااااااااااااا

تحتجزك الحياة فى دائرة صغيرة

يعتصُرك فيها الندم

و يُبكيك فيها الألم

لا تسمع فيها سوى الكذب

و لا ترى فيها سوى الظلم

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟؟

عندمااااااااااا

تكتشف أنك حائر ، تائه وسط الزحام

على حافة الضياع

.......و طريق النجاة أمامك ، و لكنك 

لا تستطيع أن تخطو فيه خطوة واحدة

!!!أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟ 

عندمااااااااااا

تعطى بلا مقابل

فيفاجئوك بمقابل لم تكن تتوقعه على الإطلاق

و تتمنى لهم من الأمنيات أرقاها

فتكون مكافئتهم من المصائب أعظمها

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندمااااااااااااا

يفعلون من أجلك أشياء تصيبك بالدهشة

فتسألهم ... لِمَ ؟؟؟

هل أسديت لكم يوماً معروفاً

فيجيبوك .... رُبما

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندماااااااااا

تضحك بعلوّ صوتك

و يأتيك خبر يُخرج الأحزان المدفونة من أعماق قلبك

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندمااااااااااااا

تجتاحك مشاعر لا تدرى إلى أين ستأخذك

تتفرق بك الطرق و لا تدرى أيها تتبع

يخرج من أعماقك صوت يصرخ فيك

يشكيك

و على حالك يُبكيك

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندماااااااااااااا

تحاول أن تكتب إحساسك

شيئاً ما يدور بداخلك

فلا تجد سوى دموع العين حبراً

و لحظات العمر ورقاً

فتسطر فيها المآسى و الذكريات فيها تشع ألماً

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندماااااااااااااا

تمسك بقلم لترسم لوحة لحياتك الماضية

فيرسم قلمك رغماً عنك بقعة مُظلمة

يعلوها بصيص من النور ، فتقف منبهراً به

و تقول سأبدأ به حياة جديدة

فتكتشف أنه ما تبقى من حطام قلبك

!!!أخبرنى ماذا ستفعل ؟؟؟ 

عندماااااااااااااا

ينزف قلبك الدماء من شدة الجروح

و تبحث عن ماء تطهره فلا تجد سوى الدموع

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندمااااااااااااااا

تتنازع بداخلك الجروح .. أيهم سيقطّع قلبك إرباً

و تتنازع بداخل عقلك الأفكار ... أيهم سيجرك إلى طريق الضياع جراً

و تتنازع فى عيونك الدموع ... أيهم ستخرج قبل الأولى

!!!أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟ 

عندمااااااااااااااااا

يطلب منك قلبك من كثرة أحزانه الرأفة به

و تترجاك دموعك ألا تذرفها

و تستحلفك البسمة أن تخرجها

و تتمنى أحلامك أن تقف على قدمك و تحققها

و زهرة عمرك تتوسل إليك أن تستنشق عبيرها

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندمااااااااااااااااا

تكون بداخلك عدد من الأسئلة لا حصر لها

لا تعرف لها إجابة

و لا تجد من يُجيبك عليها

و لا تجد حتى شخص ما تستطيع مصارحته بحقيقتها

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

عندماااااااااااااااااا

يهتم أحدهم و يسألك ما بك

فيعتريك الخجل لأنك لا تفهم ذاتك

!!! أخبرنى ماذا تفعل ؟؟؟

Jan 11, 2008 at 09:20 o\clock

لن أشعرُ بَعدْ الآن

by: heroine   Category: فضفضة

 

  

لن أشعرُ بَعد الآن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر و مشاعرى سأختزلها لنفسى .. لإمرأة من صوان

إمرأة جاءها الحب يوماً فراقصته على أعذب الألحان

فصم أُذنها عن كلماته ، فوقعت أسيرة للحرمان

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر و مشاعرى سأقتلها

و سأرميها فى بحر ليس له شطآن

حتى لا تلقيها أمواجه فى شاطئ فيتلقاها قبطان

فيقع فى غرامها و تعود هى من جديد أسيرة للدمع و الأحزان

فما جنيتُ من الحب سوى شوق يُدمى الأبدان

لن أشعرُ بَعْد الآن

لن أشعر و لو خذلنى قلبى يوماً و أحس

فسألقيه بيدى فى دوامة النسيان

و سأنساه دوماً و أبداً كما أنسانيه الإنسان

و لن أغفر له سهواً مهما طلب منى الغفران

لن أشعر فما جنت مشاعرى

سوى دمع و آلام و أشجان

و حنين قلبى لمشاعره قد دمرنى

و لن أعود إليها بعد الآن

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر بأناس لم يشعروا بى يوماً قط

و لم يذكرونى و لو يوم بالإحسان

لن أشعر فشوقى إليهم جعلنى أخسر نفسى

و لأستعيدُها تقاضيتُ أنا أغلى الأثمان

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر بآلامى أو آلام غيرى

و سأُدخِلْ الآلام ثنايا القلب فى بحر الكتمان

و لن أُنفّسْ عنها و لن أصرخ

فلم أعد أحتمل الأحزان

و لن أشعر بها و لن فيها أفكر

فمرارتها تزدادُ مع التفكير و السرحان

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر و لن أترك قلبى للحب

فحبيبى يوماً سيتركنى و يقدمنى للغدر قربان

كما إختار لقلبى من كؤوس الحب أمرُّ كأسان

كأس وهم .. فقد جعلى عُمرى يزهو كزهور الربيع الفتان

و فجأة تساقطت أوراقهُ كأوراق الخريف

و صار عمرى خراباً بعد أن قارب فى جماله البُستان

و كأس غدر .. فخلتُ أنه سيغمرنى كما كان بالدفء و الحنان

و لكنه تراجع فى لحظات ضعفى

و كدتُ أضيع فى بحر الهوى

تتقاذفنى أمواجه .. حتى ألقتنى بشاطئ

رأيتُ فيه من الأهوال شتان

فلم يكن ذلك حب .. بل مزيج من الغدر و الأوهام

و لذا قررتُ ألا أشعرُ بعد الآن

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعرُ فالمشاعر قيدتنى

بأقسى أنواع القيود و الأغلال

و حكمت علىَّ بأن أكون أنا القاضى و السجان

قاضى ظالم .. ظلم نفسه و تفشى ألمه فى كل مكان

و سجان قاسى .. أرى نفسه من العذاب ألوان

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر و سأخرج من عالم لم أحسبه يوماً عالم الإنسان

و سأعود حيثما كنت وحيدة

لعالم لم يعرف فيه قلبى الحُزن

و لا دموعٍ ذرفتها العين

لن أشعرُ بَعدْ الآن

لن أشعر و لن أعود إليكم يوماً

مهما طلبتم من الإتيان

لن أعود لأواجه ثانية جروح لن تتمكن من الإلتئام

جروح لا أنسى ألمها مهما حاول قلبى النسيان

و سأضع نفسى على أعتاب الزمان

و سأطلب منه بكل أدبٍ و إستئذان

أن يُنسينى إحساسى بكم و بنفسى

و أن يترك لى فقط إحساسى بالأمـــــــان

Nov 11, 2007 at 19:07 o\clock

بلا عنـــــــــــوان

by: heroine   Category: فضفضة

كنت جالسة أمام التلفاز و مللت المتابعة ، فذهبت لأجد شيئاً أقرأه ، فوقفت أمام الكتب أحرك عينى على أسمائها فأثار إنتباهى أحدهم حيث كان بلا عنوان.. فوقفت أمامه شاردة الذهن ، و ما أن أمسكت يدى بهذا الكتاب ، فشعرت أن له قوة غريبة تمنعنى من أن أتركه ، و كأن صفحاته تجبرنى  على أن أقرأه

و عندما بدأت أقرأ ذلك الكتاب

وجدت نفسى أتجول بين ألوان العذاب

عذاب يشوبه من الفرح لحظات

فصرت أقلب بجنون تلك الصفحات

إلى أن إستوقفتنى تلك العبارات ..." الآن... و بعد أن فشلت فى نحقيق أول ما رسمته بيدى.ماذا يمكننى أن أفعل؟ و هل من شئ أستطيع فعله لطالما سألت نفسى هل تقف الحياة عند نقاط اليأس؟ فلقد تملّك الفشل منى بالفعل ، و رسم اليأس صورته على ملامحى ، و صارت الأشياء من حولى تتحرك و كأنها جامدة لا حياة فيها.. وهل لى بطريقة أخرى ، فكثيراً ما حاولت و لكن لا أجد إلا إنعكاس لحالتى .أتذكر الآن هيلين كيلر عندما قالت "ما من شئ على الإطلاق يستطيع أن يمنحك السعادة و الراحة سوى نفسك"...نفسك..يا له من شئ مضحك و ماذا تستطيع نفسى أن تفعل بعد أن دمرت قواها بيدى ، بعد أن ظلمتها بالحب الزائف و بالحنين الشائك... و لكننى أعلم أنه لا يمكننى الوقوف هنا فالحياة تستمر حتى و إن فنى البشر و لكنى الآن انضممت لمن فنوا...وصرت أرسم بسمة زائفة على الشفاه حتى أتمكن من مواكبة الحياة"......؟؟

قرأت هذه العبارات و حاولت أن أتأملها جيدًا ، لعلى قرأتها من قبل

عبارات كأنها مكتوبة عنى ، كأنها تنبع من داخلى ، أشعر و كأنى كتبتها بخط يدى مرارًا و مرارًا كانت تلك عبارات تذكرنى بألم حسبته مضى و رحل عن حياتى

و لكنى إكتشفت أنه محفور بداخلى.. و لا أستطيع نسيانه

فمهما كان عندك مشاكل ، و مهما مرت عليك تجارب حزن ، و مهما مريت بلحظات ضعف ... مش هتقدر تتخيل لحظة ألم ... لحظة ألم عايشة جواك ، ملازماك حياتك .. لحظة ألم مر عليها سنين و سنين و مازلت تشعر بها و كأنها وليدة أمس

فأقسى ألوان العذاب أن ترى حلمك يضيع من بين يديك

و ترى حياتك بكل ما فيها ترحل عنك ... ببساطة لأنك لم تستحق أن يكون هذا لك

كدتُ أبكى إلى أن إنقطعت أنفاسى من البكاء و كأننى كنت أجرى عدد لا يُحصى من الأميال

و صرتُ فى حيرة أتسائل ... من هذا الذى تطاول

ليكتب أشياءً عنى .. بل إنه يعرف كل حرف عنى

و كدتُ أضيعُ بين الصفحات تلك ... فأنا من فعل هذا و ذاك

و صرختُ بصوت عالى " يا رب" أريدُ أن أغلقه

أريدُ أن أعرف بشدة من هو كاتبه

و لكن لم تكن قوتى بالهائلة لأمنع إجبارهُ لى على أن أكمله

و صرتُ أقرأ و أقرأ إلى أن وقفت عند عبارات آخريات

 أستطع أن أصف مشاعرى .. أهى للحزن أم للسعادة ، أشعر و كأنى فى حيرة دائمة........ 

فقط لا أريد أن أندم ثانية . فربما يأتى الوقت الذى أجد فيه نفسى و أقرر ما أريد فعله و ما لا أريد....و لكن متــــــــــــــى!!؟؟؟؟ أشعر كأن رحلة فلى لا نهاية لها... ماذا فعلت أنا لأستحق كل هذا العناء؟ أين أجد المكان الذى فيه أستطيع أن أعيدإلىّ ذاتى ، حلمى ، و حياتى بأكملها... فلم أعد أحتمل الألم 

..... أكثر من ذلك

أحتاج بشدة إلى من يهمس فى أذنى ، إلى من يُفيقنى من حلمى ، إلى من يُخبرنى بأننى لازلت أملك من القوة التى تمكننى من الوقوف ثانية .... و إلى أن يأتى من يستطيع مساعدتى لن أقف مكتوفة الأيدى .... فقد إتخذت القرار ... سأحمل قلمى من جديد و أجعله يُجبر صفحات حياتى على  أن تحمل هذه السطور ، سطور سأرسم بينها خريطة حياتى و كأن هذا هو يوم

  "... ولادتـــــــــى  

كانت تلك عبارات تحمل من معانى الألم العجز و اليأس ما لا يستطيع اللسان أن ينطق بها ، و إن حاول ، فستثقله من شدة المرارة ، و غلبتنى الدموع عند قرآئتها

و لبعض الأحيان كنت أشعر أن الحياة قد غمرتنى بدفئها

و لكنها كانت لتخوننى ، لتغرقنى فى همومها

و لتهمس فى أذنى بكلمات لم أكن يوماً لأحتمل ألمها

و أصبحت أقلب الصفحات إلى أن إنتهى بى المطاف

.... كدتُ أصل إلى ظهر الغلاف

و لكنى وجدت وردة ذابلة ، و كأنها ترمز إلى حياتى الضائعة ، و يومها تذكرت كلمات قد أعجبتنى بشدة : "  تستطيع أن تسحق الزهرة تحت قدميك ... و لكن كيف تستطيع أن تُزيل عبيرها " ... فكأن عبيرها هو تلك الصفحات التى تهاجمنى ، و تقتحم حياتى ،  و تصارحنى بحقيقة ما إرتكبته و كأننى كنت أحاول طيلة حياتى أن أهرب منه

و لكننى أتذكر أنى أمسكت بوردة مُشابهة لهذه من قبل و وضعتها فى مكانٍ ما و لكنى لا أتذكره ، وضعتها كنهاية لكل آلامى لطالما كانت الوردة عندى هى رمز الحياة ، فوضعتها لربما بأمل بسيط قد أستطيع أن أبدأ حياة جديدة

و جاءت اللحظة الحاسمة ، جئت لأعرف من كاتبه ، فكانت الصدمة الكبرى ، وجدت على ظهر الغلاف تلك الكلمات 

إذا لم تزد شيئاً على الدنيا فإنك زائداً عليها " ... مُصطفى صادق الرافعى

ففكرت فى تلك الكلمات و وجدت أنه لا جدوى من الندم و البُكاء على ما فاتنى و لكن الأهم هو ... كيف أعتبر مما مضى ؟؟

و مما جعلنى شاردة الذهن أكثر ، هو أننى وجدت له عنوان

و إليكم عنوانه

" كتاب الحياة"

Life book

by : heroine

 

فإليكم هذا النداء العاجل

إلى من فاته جزء من حياته ، لا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب

لا تنتظر أن ترسل الحياة رسالتها إليك ، لعلها ستتأخر عليك

بل قم الآن ... هيئ نفسك و إستعد ، إصنع لنفسك شهادة ميلاد جديدة ، إمحى من قاموس حياتك اليأس و العجز و الفشل و الوهم و الظلم ، كما حاول أن تمحى منها الدمع و الحزن و الألم

قم لبداية جديدة و كن إنسان جديد ، إملأ صفحات حياتك بما تريد و بما تستطيع أن تفعله كى تحقق ما تريد دون أدنى إستسلام

لا تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك لأنها ستحيل حاضرك جحيماً و مستقبلك حُطاماً ... يكفيك منها وقفة إعتبار تعطيك دفعة للأمام

و إعلموا

أن العمر لو قدر بالسنين فإنما هو يمر علينا كاللحظات

فإفرحوا فإنه أقصر بكثير من أن تقضوه ندماً على ما فات

كونوا كالدرر تلألأ على عرش الثقة بالنفس

و إجعلوا أنفسكم كزهور البيع التى لا ينطفأ جمالها أبداً

أو

كالشموع التى ندركها حيثما كان الظلام

 

 

و لكم منى أطيب التحيات

بحياة سعيدة

 الثقة فى الله" أساسها"

الأمل " عنوانها "

النجاح " طريقها " 

التعاون " مفهومها "

الحرية " قائدها "

العلم " سلاحها "

السعادة و رضى المولى " خاتمتها "

.... و لتكن

أنـــــــــــــــت " من يستحقها " 

 

Nov 10, 2007 at 22:39 o\clock

غربـــــــــــــــــــة

by: heroine   Category: فضفضة

غ