•·.·°¯`·.·• قتلتنـيے لــحظـةٌ تمنتيــتهــا •·.·°¯`·.·•
![]()
أيمكننى اليومـ العزفـ على وتــر الألمـ .. ؟
أتــحتمــلـ الصفحــاتـ نزفــ القلمـ .. ؟
أيحــقـ للصرخــاتـ أنـ تدّوى ضجيجهـا فى أرجـاء الصفحــة .. ؟
أتقــوى العينـ لــِ تحبس بين جفونهــا الدمعــــة .. ؟
(( أ . . . )) ... سؤالـاً يخنقنــى ..
و جــوابـــه ،،،
حلقــةٌ مٌبهمـة تحتجـزنى كــ أسيرة فكــرى
أتســـآئـلـ ،،،
كيــفـ أدخلتــهــا دائـرة حلمــى ... !! ؟
أيحــقـ للقلبــ أنـ يذكــرهــا بعد الآنـ ... !! ؟
ربــــاااااااااااااه
مؤرقـة الدمــوع فى المقــلـ
تتسـآئلـ . . .
أمُباحٌ لهــا أنـ ترى النــور فى جــوفـ الظلامـ .. ؟؟؟
إرحلــى عن دنياى ...
أتعلمينـ ،،،
منذ أيامـٍ قلائــلـ . . كنتـ لأتخلـى عنـ كبريـائى
و أعلنــها عبــر الصــرخــاتـ :
(( لمـْ أعيـــد أطيقــ إنتظـــاركــِ . .
أينـ أنتِ . . لِمـَ لا تــأتينـ .. ؟
حـقـاً سئمتـُ إشتيــاقى لكــِ
حينمــا كانـ دوماً لقــاؤُنــا
فى غيــاهبـ المستحيــــلـ ))
و ها أنتــِ الآنـ . . . و يا ليتكـِ
لمـْْ تــأتـــِ
يـا لكـِ منـ لحظــةٍ قــاتلـة
تُجيــد العبثــ بــِ قلبــي
و تُجيــد الفتــكـ بــِ أوتـــاره
أعطنـــى يديكِ . . . صافحينــى
ســـأخبرُكــِ أمـــراً :
(( منـ بينـ صفحــاتـ الحيـــاة
ورقتكــِ لمـْ تنطـــوى
و لمـْ تُكتبــ لهـــا النهـــاية ))
ربمــا أنـــا الآنــ
فى لحظــة إنهيـــار
إنكســـــار
و ربمــا . . . إحتضـــار
لكنــ . . .
سأستجمع قواى المنهكــة
و سـأناجــى أنـــاملـى المرتجفـــة
فقــــد حـــانــ الوقتـــ
لأعــــزفــ لحنــ النهـــايـــة
و ســأنزفــ حروفهــ منـ دمــى
فــ أقسمـ لكـــِ ،،،
إنتظـــاركــِ أهونــ منــ حضــوركــِ
ليتــ اللقـــاء لمـْ يٌكتبـْ له الخروج
منـ دائــرة المستحيــــلــ
لِمـَ أتيتــِ بــِ جرحــى . . . أخبرينـى
أإقتـــرفتـُ إثمــاً أنــا عندمـــا تمنيتُكــِ . . !! ؟؟
يــا لـِ مــر إنتظاركــِ . . و مـرار لقاءكــِ
فيــا ريــاح الأمــانى . .
لا تقتربــى ثانيــةً من مدينتــى
و يــا عاصفـــة الحلــمــ
لمـْ يعد مباح لكـِ إجتيــاح أســـوارهــا
أووووووووووووووووه
مالـ الجنــــونـــ يكســـى أوراقـــى .. !!
أأُخــاطِبُهـــا ... و هــى لا تعــى لغــة الحـــوار ..!
مالكـ يا قلمــى . . تنــزفــ بــِ أنينــ على مداد الجــراح .. !
ها هو اليــومــ . . . سيــرحـــلـ
لــِ يـــأتــى سيـــد الذكـــريــاتــ
و حينمــا يرحــلــ . . .
سيشهـــد أنـ حقيبتـــه لا تحمــلــ
ســوى ذكـــرى عبــقــة . .
لــِ شذا أنثــى على حافــة الإنهيـــــار
و وسادة تحتضنـ دمعهــا لـــِ فقدكــِ
تخبرهـــا بــِ رفقــ :
(( ليسـ كلـ ما يتمنـاه المــرء . . دومــاً يسعــده ))
بــِ قلمــ / heroine
لــِ كلـ منـ مـــر عبـر جســـر ألمــيــ
أعتذر عن ألمـ نزفــيـ . . و عنـ غموضـ تكتسيـ بهِ صفحتــيـ
و ربمــا القادمـ أجملـ . . .
|


