ثلاثية العشاق
أيها القلم الحبيب
هلم إلىَّ بحروفك
و لتستعدى يا أوراق
فالليلة ،،،
موعدنا
مع قصة حب أزلية
إنها
" ثلاثية العشاق "
سأخبركم ,,,
عن غرقى فى بحر الأشواق
غرقى ,,,
حروفهم من دمع
قلوبهم مكمن الولع
و عيونهم ...
تملؤها نظرات الإشتياق
سأخبركم ,,,
عنى
عنها
و عنه
(أمير العشاق )
دخل حياتى
و عطر أرجاء قلبى
بعبير زهور الحب
و فى كل ليلة
كانت حروفى تتراقص
على موسيقى من نبضات القلب
و فجــاة ,,,
إختفى كما تختفى النجوم
مع إشراقة الصباح
و باتت هى تلهو و تمرح
كفراشات الربيع
و فى كل يوم
يزهو جمالها كجمال زهوره البديع
فوقفت أمامها
متسآئلة :
أحقاً يهواكِ ... ؟
فأخذت تضحك ، و يتعالى صوت ضحكاتها
و كاد أن يُصيبنى بالجنون
فقاطعتها ,,,
هل قال لكِ .. " أحبُكِ " ... ؟
قالت : نعم قد قالها
فلم أتمالك نفسى ,,,
و أخذ الدمع منى ينهمر
على حبٍ باقٍ فى قلبى
و مشاعر فى قلبه كادت تندثر
و سألتها :
أحقاً أعلن أمامكِ نسيانى .. !!
أأقمتِ دولتكِ فى بنيانى .. !!
و بعد صمت غريب ,,,
أجابت قائلة :
قال لى " أحبك " كمحاولة لنسيانكِ
و يأتى إلىَّ كى يذكركِ
و ما زال ....
يأبى قلبه إلا أن يُحبكِ
و يأبى قلمه إلا أن يكتب عنكِ
و تأبى عيناه إلا أن تبحث عنكِ
و يأبى وجدانه إلا أن يحترق
من شدة شوقه لكِ
و فيها صرخت ,,,
مابكِ .... ؟
أرأفتى بى حين رأيتى بعينى الدموع
أم أنكِ تتحايلين
كى تدركى إن هناك أملاً للرجوع !!
و أخذت تجفف دموعها ، قائلة :
لا
بل أخبركِ
عساكِ بى ترأفين
أخبركِ ,,,
عن أنثى مزقها الحنين
و حينها ,,,
لم أملك أن أتحكم فى دمعى
و هو يتساقط كالأمطار
و سألتها :
أما زال يهوى قربى .. ! ؟
أحقاً .. يسير فى مدن عشقى .. ! ؟
ما لى لا أرى لقدمه آثار
كانت تلك قصة
خُلقت من وحى الهذيان
وَ سُطِرت على صفحات الجنان
و باتت برحيل يعلوه نسيان
و جراحاً من إثر الأحزان
بــ قلم /
heroine

