Utopia;the realm of ideas

May 20, 2008 at 22:37 o\clock

ثلاثية العشاق

 

 




أيها القلم الحبيب

هلم إلىَّ بحروفك

و لتستعدى يا أوراق

فالليلة ،،،

موعدنا

مع قصة حب أزلية

إنها

" ثلاثية العشاق "

سأخبركم ,,,

عن غرقى فى بحر الأشواق

غرقى ,,,

حروفهم من دمع

قلوبهم مكمن الولع

و عيونهم ...

تملؤها نظرات الإشتياق

سأخبركم ,,,

عنى

عنها

و عنه

(أمير العشاق )

دخل حياتى

و عطر أرجاء قلبى

بعبير زهور الحب

و فى كل ليلة

كانت حروفى تتراقص

على موسيقى من نبضات القلب

و فجــاة ,,,

إختفى كما تختفى النجوم

مع إشراقة الصباح

و باتت هى تلهو و تمرح

كفراشات الربيع

و فى كل يوم

يزهو جمالها كجمال زهوره البديع

فوقفت أمامها

متسآئلة :

أحقاً يهواكِ ... ؟

فأخذت تضحك ، و يتعالى صوت ضحكاتها

و كاد أن يُصيبنى بالجنون

فقاطعتها ,,,

هل قال لكِ .. " أحبُكِ " ... ؟

قالت : نعم قد قالها

فلم أتمالك نفسى ,,,

و أخذ الدمع منى ينهمر

على حبٍ باقٍ فى قلبى

و مشاعر فى قلبه كادت تندثر

و سألتها :

أحقاً أعلن أمامكِ نسيانى .. !!

أأقمتِ دولتكِ فى بنيانى .. !!

و بعد صمت غريب ,,,

أجابت قائلة :

قال لى " أحبك " كمحاولة لنسيانكِ

و يأتى إلىَّ كى يذكركِ

و ما زال ....

يأبى قلبه إلا أن يُحبكِ

و يأبى قلمه إلا أن يكتب عنكِ

و تأبى عيناه إلا أن تبحث عنكِ

و يأبى وجدانه إلا أن يحترق

من شدة شوقه لكِ

و فيها صرخت ,,,

مابكِ .... ؟

أرأفتى بى حين رأيتى بعينى الدموع

أم أنكِ تتحايلين

كى تدركى إن هناك أملاً للرجوع !!

و أخذت تجفف دموعها ، قائلة :

لا

بل أخبركِ

عساكِ بى ترأفين

أخبركِ ,,,

عن أنثى مزقها الحنين

و حينها ,,,

لم أملك أن أتحكم فى دمعى

و هو يتساقط كالأمطار

و سألتها :

أما زال يهوى قربى .. ! ؟

أحقاً .. يسير فى مدن عشقى .. ! ؟

ما لى لا أرى لقدمه آثار


كانت تلك قصة

خُلقت من وحى الهذيان

وَ سُطِرت على صفحات الجنان

و باتت برحيل يعلوه نسيان

و جراحاً من إثر الأحزان



بــ قلم /
heroine


Comment this entry


Captcha