!!! حقاً إشتقتُ لك
عندما أشتاقُ إليك ,,,
أشتاقُ إلى ذاتى ....
تشتاق لكـ همساتى
فأسطرها لك على الأوراق
علكَ يوماً تقرأها ..
فيُرّدُ الحبر إلى قلمى ,,,
و أجدُها قائلة :
عاجزةٌ أنا عن حمل تلك الأشواق
فأحاول مراراً و مراراً
و فى كل مرة ,,,
ينكسر القلم ..
و ينسكب حبر الصمت على الأوراق
هل تعلم لِــمَ !! ؟؟؟
فتخشى أوراقى ,,
أن يكون بين سطورها حروف إسمك
أو أن تتحمل حديث فى البوح عنك
و تخاف أن يُصيبها ولع الجنون بك ...
فيؤدى ذلك بها إلى إحتراق
فأذهب إلى الجدران ,,,
لأنقش عليها ذكرياتى معك
و بينما أن أسطر ...
توقفت ...
فربما أذهب للعيش بمكانٍ آخر
و تكون نهايتى مع تلك الجدران ..
فراق
فلم أجد سوى قلبى ,,,
شيئاً بداخلى ..
أعلم أنه يحفظ كل شئ عنك
يشعر بهمسك ,,,
و بحبــك...
فسطرت عليه لحظاتى معك
و ذات يوم ,,,
سمعت صوته
و وجدته يبكى بكــاءً مريراً
و ينظر إلىّ قائلاً :
لِـمَ فعلتى هذا بى .. !!
لمأحتمل له شوقاً ..
فوق شوق
