مشاعر بعثرتنى
أراهم يقولون ,,,
أن ....
القلب ربما يتمزق إلى أشلاء
لكن ...
هل لكـ أن تعرف
أن قلبى لم يعد بداخلى ,,,
و هربت منى جوارحى ...
خوفاً من لوعة الفراق
تنادينى من بعيد ,,,
تصرخ فىَّ ...
كفاكـِ ألم و حيرة
و دموع إشتياق
و أنا .....
لا أعرف ما بى
أأجد فى النار لذة !! ؟؟
أم أننى صرتُ أهوى الجفاء
و تمر الليالى و الأيام
مُحاولةٌ أن أبعد نفسى عن تلك الآلام
فأجد ما يشدنى إليها ,,,
فأعـــود ...
لأكتشف سلسلتى بتلك القيود
و تتجلى الحقيقة واضحة ,,,
أنها تنبع من داخلى ..
جذورها داخل الأعماق ..
فأستصرخ صرخة ألم
و أحمل قلمى ,,,
عله يستطيع ترجمة تلك الصرخات
على الأوراق
فيسطرها بحبراً من دماء قلبى
حبراً .... يجرح الأعضاء
ما زلت لا أدرى ما بى ,,,
فلا يهمنى ...
كونك نسيتنى أو تناسيت
و سواءً بوحت فمزقت أوراقك مثلى ...
أو كان سلاحك حينها الصمت
فبرغم كل شئ ,,,
فمازلت أشتاقُ إليك
لا تسألنى عن جنونى ...
فسببه ولعى بك
و لا تسألنى عن الحب ...
فلم أعرف معناه إلا معك
و لكــن ,,,
أتدرى ...
على قدر إشياقى لك ,,,
فقد ضقتُ ذرعاً من إتهاماتك تلك ...
تارةً تتهمنى بالجنون ..
تارةً بالغموض ..
تارةٌ ..
و تارةٌ ..
و أخرى ... بالجفاء
أو لم تعلم سيدى
كم أنا أشتاق إليك عند سكون الليل
و حلول المساء
إتهمتنى بالجفاء ,,,
و تناسيت كونى إمرأة ...
تخجل من البوح بمشاعرها
و تستمع ببوح حبيبها
و تنتظر بفارغ الصبر إلى أن يحين دورها ..
فتقدم إليك من الكلمات ..
أعذب ما لديها
لستُ أقوى منك سيدى ,,,
بل أنا سيدة النساء
سيدة المشاعر و الأحاسيس ..
و براءة ..
يعلوها الصفاء
