Utopia;the realm of ideas

Feb 16, 2008 at 06:40 o\clock

فى لحظة حب ... كان ذاك حديث القلب !!

 

 

   ذات ليلة ,,, 

كدتُ أختنق من زيف الهواء الذى أتنفسه ..

و كثرة الحزن الذى أستنشقه ..

فذهبت مُسرعة إلى الشرفة ,,,

كعادتى لأتأمل السماء ..

فعاشقةٌ أنا لجمال نجومها ..

و تركتُ عينى تستمع بسنا بريقها 

و فى لحظة .. بينما أنا جالسة ..غفلت عينى ,,,

 و هدئ قلبى ..

فقد نام جفنى ..

من بعد طول سهر

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و داخل حلمى من جديد

جــــــــاءنى قلبى ,,

و ذكرنى بحبى ..

فقلت .. لا لم أقل شيئاً ..

بل إنتظرت لأسمع المزيد

و لأعرف ماذا منى يريد..

فلربما يكون قد آتى بجديد ..

و صارت الأحلام تصارعنى ،،،

 ....و الأشواق تنازعنى

و أنا فى حلبة الصراع ,,,

أنا أخاف من الضياع ..

أنا لا أقوى على الوداع .

.فتوسلت قلبى .. إرحم ضعفى

فوقف أمامى صامتاً .. و عيناه تملأها الدموع ,,,

و نطق قائلاً .. لِِمَ تأبين الرجوع ؟ !!

يا قلــــــــــبى ,,,

لستُ من أقوى على هجرك ..

و لن أقبل يوماً بجرحك

و حينها ... إبتسمَ

و صارَ قائلاً : هلاّ تحدثتى إلى قلبه .

.إستمعى لحديث نبضه ..

و وقفت فى قمة ذهولى .. أعقلانى ذاك أم جنونى ؟ !!

حديث قلبى هذا خيال ...

أصادقاً ؟ .. لا لا .. مُحال

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هربت منه متجهة إلى غرفتى ..

و أغلقت بابهاو وقفت ورائه .. أحدق النظر إلى جدرانها

و أتسائل .. لِمَ اليوم ؟ .. ما الذى يشدُنى إليها

لطالما وقفت كثيراُ و كثيراً أمامها ..

فوجـــــــدت شئ غريب ,,,

وجــــــــدت صورته ..

وجدتها تنبعث من كل الجدران ,,,

و بها شئ يبعث فى نفسى الإطمئنان ..

حاولت أن أبعد نظرى عنها

فإقتحم ذاكرتى قلبه الحنون ..

و تذكرت كم كنت أسعد لرؤيته ,

أشتاق لهمسه ،،، و أقرأ حرفه بجنون ..

فهـــــــــــــــو ,,,

طفلٌ برئ .. و شاعرٌ مجنون

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي 

و فجــــــــــأة .. تحركت الصورة ،،،

و خرج منها قائلاً :

أنتى زهرة ربيع عمرى ,,,

دخلتى حياتى .. و ملأت الأجواء عبقاً

و تناثر فى الأرجاء شذاها فكان أجمل عطراً      

عرفتى مواطن حزنى .. و إستبدلتها فرحاً ..

آآآآآآآآآآآآه ... كم أشتاق لهمسك

قلت : لا .. بل أنا من إشتاق ,,,

علمنى همسك كيف أنطق إسمك حرفاً حرفاً ..

علمت قلبى كيف ينزف فى حبك شعراً

تعلمت فى حبكَ كيف أعشق الأوراق ..

و كيف أسطر عليها الأشواق

علمت حروفى كيف تتوارى منكَ خجلاً ..

خوفاَ من ألا تستطيع أن تقدّم إليكَ أعذب بوحاً

 اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هنــــــا ,,,

عمّ الصمت على المكان ...

لتتحدث العيــــــــــون

 

heroine


Comment this entry


Captcha