Utopia;the realm of ideas

Aug 16, 2008 at 17:51 o\clock

•·.·°¯`·.·• قتلتنـيے لــحظـةٌ تمنتيــتهــا •·.·°¯`·.·•

by: heroine   Category: فضفضة




أيمكننى اليومـ العزفـ على وتــر الألمـ .. ؟

أتــحتمــلـ الصفحــاتـ نزفــ القلمـ .. ؟

أيحــقـ للصرخــاتـ أنـ تدّوى ضجيجهـا فى أرجـاء الصفحــة .. ؟

أتقــوى العينـ لــِ تحبس بين جفونهــا الدمعــــة .. ؟

(( أ . . . )) ... سؤالـاً يخنقنــى ..

و جــوابـــه ،،،

حلقــةٌ مٌبهمـة تحتجـزنى كــ أسيرة فكــرى

أتســـآئـلـ ،،،

كيــفـ أدخلتــهــا دائـرة حلمــى ... !! ؟

أيحــقـ للقلبــ أنـ يذكــرهــا بعد الآنـ ... !! ؟

ربــــاااااااااااااه

مؤرقـة الدمــوع فى المقــلـ

تتسـآئلـ . . .

أمُباحٌ لهــا أنـ ترى النــور فى جــوفـ الظلامـ .. ؟؟؟
إرحلــى عن دنياى ...

أتعلمينـ ،،،

منذ أيامـٍ قلائــلـ . . كنتـ لأتخلـى عنـ كبريـائى

و أعلنــها عبــر الصــرخــاتـ :

(( لمـْ أعيـــد أطيقــ إنتظـــاركــِ . .

أينـ أنتِ . . لِمـَ لا تــأتينـ .. ؟

حـقـاً سئمتـُ إشتيــاقى لكــِ

حينمــا كانـ دوماً لقــاؤُنــا

فى غيــاهبـ المستحيــــلـ ))

و ها أنتــِ الآنـ . . . و يا ليتكـِ

لمـْْ تــأتـــِ

يـا لكـِ منـ لحظــةٍ قــاتلـة

تُجيــد العبثــ بــِ قلبــي

و تُجيــد الفتــكـ بــِ أوتـــاره

أعطنـــى يديكِ . . . صافحينــى

ســـأخبرُكــِ أمـــراً :

(( منـ بينـ صفحــاتـ الحيـــاة

ورقتكــِ لمـْ تنطـــوى

و لمـْ تُكتبــ لهـــا النهـــاية ))

ربمــا أنـــا الآنــ

فى لحظــة إنهيـــار

إنكســـــار

و ربمــا . . . إحتضـــار

لكنــ . . .

سأستجمع قواى المنهكــة

و سـأناجــى أنـــاملـى المرتجفـــة

فقــــد حـــانــ الوقتـــ

لأعــــزفــ لحنــ النهـــايـــة

و ســأنزفــ حروفهــ منـ دمــى

فــ أقسمـ لكـــِ ،،،

إنتظـــاركــِ أهونــ منــ حضــوركــِ

ليتــ اللقـــاء لمـْ يٌكتبـْ له الخروج

منـ دائــرة المستحيــــلــ

لِمـَ أتيتــِ بــِ جرحــى . . . أخبرينـى

أإقتـــرفتـُ إثمــاً أنــا عندمـــا تمنيتُكــِ . . !! ؟؟

يــا لـِ مــر إنتظاركــِ . . و مـرار لقاءكــِ

فيــا ريــاح الأمــانى . .

لا تقتربــى ثانيــةً من مدينتــى

و يــا عاصفـــة الحلــمــ

لمـْ يعد مباح لكـِ إجتيــاح أســـوارهــا

أووووووووووووووووه

مالـ الجنــــونـــ يكســـى أوراقـــى .. !!

أأُخــاطِبُهـــا ... و هــى لا تعــى لغــة الحـــوار ..!

مالكـ يا قلمــى . . تنــزفــ بــِ أنينــ على مداد الجــراح .. !

ها هو اليــومــ . . . سيــرحـــلـ

لــِ يـــأتــى سيـــد الذكـــريــاتــ

و حينمــا يرحــلــ . . .

سيشهـــد أنـ حقيبتـــه لا تحمــلــ

ســوى ذكـــرى عبــقــة . .

لــِ شذا أنثــى على حافــة الإنهيـــــار

و وسادة تحتضنـ دمعهــا لـــِ فقدكــِ

تخبرهـــا بــِ رفقــ :

(( ليسـ كلـ ما يتمنـاه المــرء . . دومــاً يسعــده ))



بــِ قلمــ / heroine

 




لــِ كلـ منـ مـــر عبـر جســـر ألمــيــ
أعتذر عن ألمـ نزفــيـ . . و عنـ غموضـ تكتسيـ بهِ صفحتــيـ
و ربمــا القادمـ أجملـ . . .