عبث أنثى
حينما تدق بداخلى
أجراس الحنين
و يعلو صخب الدموع
و تهجر عصافير الشوق
عشها الدفين
حينما ,,,
أهرب منك
و أرحل عنك
و أسير
و أركض
لأكتشف
أننى ما زلت أسير فى مدن عشقك
حينما أحلم
و يأبى حلمى إلا أن يحتويك
حينها ,,,
دعنى سيدى
دعنى أكتب ,,,
لا تقول
يؤلمنى حرفكِ
يجرحنى نزفكِ
فأخبرنى,,,
ماذا أملك غير ذكراى
أحملها لإشارات مرور الوطن الغائب
فى عينيك
و ماذا أستحضر غير الكلمات
أبعثرها فى الريح
إليـك
دعنى أكتب إليك من هناك
من عتمة الليل الحزين
بدم جرح القلب
سألطخ وجه الجدران
بخربشات ما كان ينبغى لها أن تولد
دعنى أُسمعك أنين قلبى
الذى سَئِمَ جفاء قلبك
دعنى أسطر لك همساتى
التى تشتاق لمعانقة حرفك
و سأسطرها لك
بقلم جف حبره
قلم ,,,
أنثى ممزقة الحدود
و مُقيدة بشتى أنواع القيود
قيود ,,,
حب
حنين
شوق
بلا حدود
و حينها ,,,
إقرأنى
إستنشق حروف شكلها
عبث أنثى
و تريث سيدى عند كل سطر
ستجده يصرخ لك دون غيرك
مُعلناً ,,,
قسوة و جفاء قلبك
و أن قلبى ما زال على الوفاء بعهده
و أنه ما زال ينتظرك
و ختاماً سيدى ,,,
أعرف
أن نواطير الحزن بداخلى لن تهدأ
و أنه لن يأتى يوماً
كى يعرف قلبك أى مكانٍ
فى القلب تبوأ
لم أعد أريد وجودك معى
فقط ,,,
دع وهمك بداخلى
لك الآن أن تنعتنى بالجنون
فمجنونةٌ أنا
حين أحببتك يوماً


