Utopia;the realm of ideas

Apr 24, 2008 at 10:29 o\clock

عبث أنثى


 









حينما تدق بداخلى
أجراس الحنين




و يعلو صخب الدموع


و تهجر عصافير الشوق


عشها الدفين


حينما ,,,


أهرب منك


و أرحل عنك


و أسير


و أركض


لأكتشف


أننى ما زلت أسير فى مدن عشقك


حينما أحلم
و يأبى حلمى إلا أن يحتويك





حينها ,,,




دعنى سيدى


دعنى أكتب ,,,


لا تقول


يؤلمنى حرفكِ


يجرحنى نزفكِ


فأخبرنى,,,


ماذا أملك غير ذكراى


أحملها لإشارات مرور الوطن الغائب


فى عينيك


و ماذا أستحضر غير الكلمات


أبعثرها فى الريح


إليـك










دعنى أكتب إليك من هناك


من عتمة الليل الحزين


بدم جرح القلب


سألطخ وجه الجدران


بخربشات ما كان ينبغى لها أن تولد


دعنى أُسمعك أنين قلبى


الذى سَئِمَ جفاء قلبك


دعنى أسطر لك همساتى


التى تشتاق لمعانقة حرفك


و سأسطرها لك


بقلم جف حبره


قلم ,,,


أنثى ممزقة الحدود


و مُقيدة بشتى أنواع القيود


قيود ,,,


حب


حنين


شوق


بلا حدود







و حينها ,,,


إقرأنى


إستنشق حروف شكلها


عبث أنثى


و تريث سيدى عند كل سطر


ستجده يصرخ لك دون غيرك


مُعلناً ,,,


قسوة و جفاء قلبك


و أن قلبى ما زال على الوفاء بعهده


و أنه ما زال ينتظرك







و ختاماً سيدى ,,,


أعرف


أن نواطير الحزن بداخلى لن تهدأ


و أنه لن يأتى يوماً


كى يعرف قلبك أى مكانٍ


فى القلب تبوأ


لم أعد أريد وجودك معى


فقط ,,,


دع وهمك بداخلى


لك الآن أن تنعتنى بالجنون


فمجنونةٌ أنا


حين أحببتك يوماً



Apr 15, 2008 at 06:34 o\clock

!!! ......و يسألنى .. عجـباً

 







و يسألنى ... عجباً
لِمَ الشجنِ و العذاب ؟
و لِمَ بعد الهجر العتاب
ياااااااااااااااااه
أحقاً يا سيدى ,,,
أأتنتظر أن يكون لسؤالك جواب ... !!!


و لِمَ يا سيدى ,,,
لِمَ علمتنى كيف أعشق السهر
و صعدت بى فوق سطح القمر
و حلقت بى حروفك بين الغمام
و جعلتنا نتسامر
و ما أحلاه من سمر ... !!
لِمَ علمتنى ...
كيف أتنسم رحيق الزهر
و تركته يجف فى يدى
و أنا هناك
فى تلك الساحة أنتظر ... !!



أو تسألنى ,,,
لِمَ يُؤرقنى الليل الطويل ..؟
و لِمَ يا سيدى ,,,
لِمَ جعلت قلبى يؤثر الرحيل ..!!
لِمَ فى كل ليلة تمسك بيدى
لنخط سوياً فى خارطة الأحلام
حلماً جديداً
و تركتنى أحلم
و أحلم
و بكل عنف ,,,
أيقظتنى من حلمى
و بلا رحمة ,,,
ألقى بى جفاءك إلى أرض الواقع
و تعود ,,,
لتخبرنى
أنك ما زلت على عهدك
و إنك حتماً ستعود
و جعلتنى أنتظر
بحدائق الشوق
و أنت تعرف أن نسيم هوائها عليل .. !!


أوتسألنى ,,,
لِمَ الرحيل عنى و قد أحببتُكِ حقاً ؟
و لِمَ جعلتنى أضيع من بين يديك
لِمَ بيديك كسرت نافذة أحلامى
و مزقت حقيبة شوقى ... !!
و ها أنت الآن
تصرخ إلى الكون " أعيدوها إلىَّ "
لِمَ ذاك
بعد أن أزهقت روحى عمداً ... !!


أيضيع الحب هكذا .. !
أتجف همسات العشق .. !
أتتبخر أنفاس الصدق .. !
أتذكر تلك الليلة التى أخبرتنى فيها
" آه لو تعلمى ... كم أود أن أهديكِ
زهرةً لا تموت
قصائد لا تنتهى "
ليس هذا ما أردته سيدى
جل ما أردته ,,,
هو أن تهدينى حباً
يُسقينى حباً
كى لا أموت
أما زلت يا سيدى
تنتظر الجواب ... !!