Utopia;the realm of ideas

Mar 29, 2008 at 18:09 o\clock

سيدة المساء

by: heroine   Category: فضفضة

الليلة سأحتفل ,,,

لا تتعجب

فأمسيتى الليلة ,,,

ليست ككل الأمسيات

إنها ...

ذكرى لقاؤنا

هل تذكر تلك الليلة ...

أحسبك الآن تسترجع الذكريات

هل تذكر ,,,

أول كلمة ناديتنى بها ...

الآن أسمعها

و كأنك تقولها

آآآآآآه

ما أجملها ,,,

و ما أجمل نطقك لها

فالليلة ....

سأعقد إحتفالية خاصة

و ضيوفى ,,,

دمع ، حزن ، و ألم

و كأسى :

الحرمان

لا تقلق

فقد إعتدت على مرارة طعمه منذ سنوات

و مع ذلك

سأحتفل ,,,

و سأصيح بالغناء

و سأدعو قلبى
ليُراقصنى ...

على سيمفونية البكاء

و سأظل أبكى ، و أبكى

إلى أن تجف من عينى الدموع

فلا دمع بعد اليوم

فقط ...

كى أصدقك ,,,

فى إتهامك لى ...

بـــ ...

الجفاء

وبدمعى ,,,

 سأكتب أجمل نوتة موسيقية

و سأعزف ,,,

على وتر الألم

و مع كل لحن أعزفه

سأتذكرك

و لك ...

سأسطر إعتذار

فقد عجزت

أن يكون عهدى معك

مسطوراً

فى 

صفحة الوفاء  

  *****

 ما خطبك !! ؟؟

أنسيت !!

هلا تستعيد معى الذكريات

أعلم أنه يصعب ذلك

لكن

فقط إفعلها

لأجلى ,,,

فلترجع بذاكرتك إلى الوراء

فقط لبضع أعوام

هل تذكر ذاك اليوم

الذى عاهدتك فيه

أن أنسى الجروح و الآلام !! ؟؟

لكَ الآن ... أعتذر

فعذراً

يا سيدى

لم أستطع

فالرحيل حقيقةٌ تغتالنى

و ليل الفراق يؤرقنى

و لكن

ما زال لك عندى

عهداً ,,,

أستطيع الوفاء به

أعدك

ستبقى أنت ,,,

كما أنت ...

بداخلى

كى يبقى قلمك معطر بذكراى

و كى أبقى أنا

سيدة المساء

 

Mar 13, 2008 at 23:57 o\clock

دواء الحـــــب

 

دواء الحب!

سلمان العودة

الحب ليس داءً بإطلاق، بل هو علاج للكثير من الإخفاقات والمشكلات، ولكنه قد يتحول إلى داء إن تفاقم وتجاوز حده، أو وضع في غير موضعه، وفي مثل هذا يطلب له العلاج، وقد قال عروة بن حزام:

جعلت لعراف اليمامة حكمه
وعراف نجد إن هما شفياني

فقالا نعم يشفى من الداء كله
وقاما مع العواد يبتدران

فما تركا من رقية يعلمانها
ولا سلوة إلا وقد سقياني

فقال شفاك اللّه واللّه ما لنا
بما ضمنت منك الضلوع يدان


ولكن السنة جاءت بأنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، ومن دواء الحب:
 

أولاً: الوقاية خير من العلاج.
فاصرف بصرك، فإن لك الأولى وليست لك الثانية؛ (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ)[النور: 30-31].
لاحظ كيف فصل الله في الآيات (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ) (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ)، فلخطورة غض البصر وأهميته خاطب الله عز وجل الرجال على حدة والنساء على حدة؛ لأن الأمر يهم كلاًّ من الطرفين بمفرده.
وهذا من المرات القليلة التي يفرد كل جنس فيها بخطاب.
والنظرة هي البداية؛ ولذلك عقب الله عز وجل بقوله: (وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)، فالبداية نظرة، فابتسامة، فسلام، فكلام، فموعد، فلقاء ثم وصول إلى هذه النتيجة:

كل الحوادث مبداها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوس ولا وتر

يسر مقلته ما ضر مهجته
لا مرحباً بسرور جاء بالضرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها
في أعين الغيد موقوف على الخطر

فالوقاية خير من العلاج!
*احفظ هذه الآية الكريمة: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) احفظها، وكررها، واكتبها وعلقها في غرفتك، أو في سيارتك إذا احتاج الأمر إلى ذلك.
 

ثانياً : التفكر في العواقب.
فإن هذا من الخصائص التي تميز الإنسان عن الحيوان.
وليس كل ما خطر في بال الإنسان أو تيسر له فعله أقدم عليه حتى يعرف ما وراءه فقد يسير الإنسان في طريق آخره مرض الإيدز؛ الذي أصبح ضحاياه اليوم بعشرات الملايين في العالم.
وبعض من وقع في مرض الإيدز! كان نتيجة علاقة مع امرأة واحدة وكان هناك كشوف وفحوص ومع ذلك أصابهم المرض!!
وكذلك الأمراض الجنسية الأخرى التي قد ينقلها الإنسان إلى زوجه وإلى الطاهرات
العفيفات من نساء المسلمين!
كذلك قد تكون النتيجة للمعصية الحمل من السفاح وما يتبعه من عقابيل تصيب الفتاة وتصيب ذلك المخلوق الذي نتج عن هذا اللقاء المحرم.
يقول لي شخص بعد ما تاب الله عليه: إنه واقع امرأة عقيماً لا تحمل وأراد ربك -عز وجل- أن تحمل بتوأم!
فيا من لا تفكر في العواقب! هل تريد أن تكون مسؤولاً عن إنسان يأتي إلى هذه الدنيا وهو لا يعرف من أبواه! فيعيش شريداً طريداً تائهاً معذباً؟
!
* قد تبتلى بفضيحة في الدنيا تفسد عليك دنياك وتخزي بها أسرتك وإذا سترك الله -عز وجل- في الدنيا توقع أنه قد تقع لك فضيحة في الآخرة على رؤوس الأشهاد.
* فساد النفس؛ فإن الإنسان لا يعجبه شيء إذا تعلق بالنساء وتنويعهن ولا يأنس بشيء وربما حُرم من لذة الحلال بسبب الحرام وربما فقد مشاعره وأحاسيسه.
وإن من الشباب من يقضي في الخارج أوقاتاً مع المومسات والبغايا ولو علم أن زوجته تخالس النظر إلى شخص آخر لطلقها.
"
إنني أتخلى راضياً عن كل النساء من أجل امرأة واحدة يساورها القلق إذا تأخرت قليلاً عن موعد العشاء". هكذا يقول كل حكيم .
 

ثالثاً: الوصال الحلال.

إن قصص الحب الخالدة في التاريخ هي التي حُرم فيها أبطالها من الوصل؛ كجميل بثينة أوكثير عزة أو قيس وليلى.
وقد جعل الله -تعالى- في الحلال غنية وكفاية بالمحبوبة أو حتى بغيرها.
ولهذا روى ابن ماجه (1847)، والحاكم (2724)، وغيرهما -وسنده جيد- عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-: "لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ".
فالوصال الحلال؛ يشفي قلب الإنسان ويزيل عنه هذه الغمة؛ فإذا لم يتمكن من هذه الفتاة فمثلها في النساء كثير.

رابعاً: اليأس والمباعدة.

مهما وجد الإنسان من ألم الفراق، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ" [انظر صحيح البخاري (1469) وصحيح مسلم (1053)]،
ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

فإن سأل الواشون فيما هجرتها؟
فقل: نفس حرٍ سُليت فتسلّتِ



تقول أم الضحاك المحاربية:

سألت المحبين الذين تحملوا
تباريح هذا الحب من سالف الدهر

فقلت لهم ما يذهب الحب بعدما
تبوء ما بين الجوانح والصدر؟

فقالوا: شفاء الحب حب يزيله
لآخر أو نأي طويل على الهجر

أو اليأس حتى تذهل النفس بعدما
رجت طمعاً واليأس عون على الصبر


  خامساً :

صرف العواطف والقوى والطاقات إلى ما هو أعلى وأغلى وأسمى من محبة الله عز وجل، ونفع عباده، والزُّلفى إليه بالطاعة, والصلاة, والصوم, والذكر, والقرآن، وصحبة الأخيار، وكثرة الدعاء والتضرع، والانهماك بمعالي الأمور والاشتغال الدائب بما ينفع المرء ديناً أو دنياً، والاشتغال بما يصرف طاقة الشاب إلى خير الدنيا والآخرة، كما قال الله عز وجل: (وَاستعينوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الخاشعين)[البقرة: 45] وقال سبحانه: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)[الطلاق: 3].
إن القلب المملوء بهموم الأمة, وهموم الناس قد يخفق بالحب, ولكنه لا يقع في أسره.
أما القلوب الفارغة؛ فهي التي تصبح نهباً لكل طارئ وطارق وتقول له: هيت لك!
فاستثمر حياتك في: عمل جاد، أو تفكير سليم، أو إبداع نافع، أو قربة صالحة!
عن أَنَس بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- : "إِنْ قَامَتِ الساعة وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل" [انظر مسند
 
أحمد (12981)].


كن عاشقاً، ولكن للعلم! محباً، ولكن للعمل الصالح!

تولاك الله بحفظه, وكلأك برعايته, وأوزعك شكر نعمته, حفظ لك قلبك وعقلك, ودينك, ودنياك !




Mar 13, 2008 at 23:33 o\clock

أقـــــلام ... !!!

 

 

 

 فن وبــ الاقلام
العقول دائما تبدع
ونحن نستمتع
:
:













Mar 11, 2008 at 10:41 o\clock

!!! حقاً إشتقتُ لك

عندما أشتاقُ إليك ,,,

 أشتاقُ إلى ذاتى ....

تشتاق لكـ همساتى

فأسطرها لك على الأوراق

علكَ يوماً تقرأها ..

فيُرّدُ الحبر إلى قلمى ,,,

و أجدُها قائلة :

عاجزةٌ أنا عن حمل تلك الأشواق

فأحاول مراراً و مراراً

و فى كل مرة ,,,

ينكسر القلم ..

و ينسكب حبر الصمت على الأوراق

هل تعلم لِــمَ !! ؟؟؟

فتخشى أوراقى ,,

أن يكون بين سطورها حروف إسمك

أو أن تتحمل حديث فى البوح عنك

و تخاف أن يُصيبها ولع الجنون بك ...

فيؤدى ذلك بها إلى إحتراق

فأذهب إلى الجدران ,,,

لأنقش عليها ذكرياتى معك

و بينما أن أسطر ...

توقفت ...

فربما أذهب للعيش بمكانٍ آخر

و تكون نهايتى مع تلك الجدران ..

فراق

فلم أجد سوى قلبى ,,,

شيئاً بداخلى ..

أعلم أنه يحفظ كل شئ عنك

يشعر بهمسك ,,,

و بحبــك...

فسطرت عليه لحظاتى معك

و ذات يوم ,,,

سمعت صوته

و وجدته يبكى بكــاءً مريراً

و ينظر إلىّ قائلاً :

لِـمَ فعلتى هذا بى .. !!

لمأحتمل له شوقاً  ..

فوق شوق

Mar 11, 2008 at 10:22 o\clock

مشاعر بعثرتنى

by: heroine   Category: فضفضة

أراهم يقولون ,,,

أن ....

القلب ربما يتمزق إلى أشلاء

لكن ...

هل لكـ أن تعرف

 أن قلبى لم يعد بداخلى ,,,

و هربت منى جوارحى ...

خوفاً من لوعة الفراق

تنادينى من بعيد ,,,

تصرخ فىَّ ...

كفاكـِ ألم و حيرة

و دموع إشتياق

و أنا .....

لا أعرف ما بى

أأجد فى النار لذة !! ؟؟

أم أننى صرتُ أهوى الجفاء

 

و تمر الليالى و الأيام

مُحاولةٌ أن أبعد نفسى عن تلك الآلام

فأجد ما يشدنى إليها ,,,

فأعـــود ...

لأكتشف سلسلتى بتلك القيود

و تتجلى الحقيقة واضحة ,,,

أنها تنبع من داخلى ..

جذورها داخل الأعماق ..

فأستصرخ صرخة ألم

و أحمل قلمى ,,,

عله يستطيع ترجمة تلك الصرخات

على الأوراق

فيسطرها بحبراً من دماء قلبى

حبراً .... يجرح الأعضاء

 

 

 ما زلت لا أدرى ما بى ,,,

فلا يهمنى ...

كونك نسيتنى أو تناسيت

و سواءً بوحت فمزقت أوراقك مثلى ...

أو كان سلاحك حينها الصمت

فبرغم كل شئ ,,,

فمازلت أشتاقُ إليك

لا تسألنى عن جنونى ...

فسببه ولعى بك

و لا تسألنى عن الحب ...

فلم أعرف معناه إلا معك

 

و لكــن ,,,

أتدرى ...

على قدر إشياقى لك ,,,

فقد ضقتُ ذرعاً من إتهاماتك تلك ...

تارةً تتهمنى بالجنون ..

تارةً بالغموض ..

تارةٌ ..

و تارةٌ ..

و أخرى ... بالجفاء

أو لم تعلم سيدى

كم أنا أشتاق إليك عند سكون الليل

و حلول المساء

إتهمتنى بالجفاء ,,,

و تناسيت كونى إمرأة ...

تخجل من البوح بمشاعرها

و تستمع ببوح حبيبها 

و تنتظر بفارغ الصبر إلى أن يحين دورها ..

فتقدم إليك من الكلمات ..

أعذب ما لديها

لستُ أقوى منك سيدى ,,,

بل أنا سيدة النساء

سيدة المشاعر و الأحاسيس ..

و براءة ..

يعلوها الصفاء

 

Mar 9, 2008 at 16:40 o\clock

!!! .... يسألوننى عنك ... فأبتسم


يتسائلون ....
كيف حال المُحب الولهان ...
أمير العشــاق ,,,
فأبتسم ..
و أجيب : أبيتُ له فى إشتياق .
و تثيرهم الدهشة من جنون إجابتى ...
كيف البسمة .. و نار الأشواق !!!
فأخبرهم : أليست لذة الحب دائماً ..
تنبعث من نار الأشواق ؟!
تلهب الوجدان .. نارها ,,,
لتطفئها أمطار اللقاء
ربما تُدهِشهم نظراتى المجنونة ..
الباحثة عنك فى كل الأجواء
و لكـــنهم ...
يكفون عن التساؤل ,,,
خوفاً أن يخرجوننى من جنونى ..
و الذى بدوا يشعرون به ..
و كأنه أصبح لحالتى ترياق

و ينسدل علىّ سواد اليل ..
مؤرقةٌ أنا بالوداع الطويل ,,,
فتسبح الأفكار و الأحلام فى عالم من وحى الخيال
كم أتعبنى الجفاء ,,,
و كم عانفت يدىَّ المحال ...
و أحاول جاهدة ..
أن أعيد لقلبى طعم الوصول ..
فتغرق ذكراى فى بحر عميق من الضياع ,,,
بعدما دقت الشمس طبول الوداع ...
إرحلى يا شمس عمرى ,,,
فارقينى ...
سأدخل ماسة فى البحر تؤوينى ..
إرحلى يا شمس عمرى ،،،
و عانقى يا شمسى ما يحلو لكِ من الضباب
عانقى ,,,
و دعينى معكِ أشعر بألوان العذاب
آآآآآآآآآآآه يا شمسى ,,,
فكم بإشراقتك ..
تتحول نار الأشواق إلى رماد
و كم لغروبك ..
يتحول القلب إلى جماد

و يتوسل إلىَّ قلبى ..
إرحمينى ,,,
يُلهبنى ولع الجوى
و من حمل تلك الأشواق ,,
أحترق
مهلاً يا قلبى ,,,
هلا بحثت عنه بين حنايا ضلوعك ..
فيبحث عنك كالمجنون
و يعود ,,
قائلاً : عفواً ,,,
لا أرى فى الدرب غير المفترق
و تعود من جديد
تسآؤلاتهم ..
و أعود ....
لأبتسم ...
و هنا ،،،
ينزف قلبى دموعاً
فأكتمها ,,,
خوفاً من أن يضيع منى الأمل
فى ...
لحظة وفاق


heroine