Utopia;the realm of ideas

Feb 28, 2008 at 09:32 o\clock

!!! ..... عـــذراً

by: heroine   Category: فضفضة


 




من مساء إلى مساء ,,,
تترائى أمامى الأشياء ..
و أنظر فى مرآتى .. لأرى أمامى ..
جسداً قد أُدمى ..
و قلباً يحترق ..
و عيـــــــون ,,
صارت تحترف البكاء
و من أعماقى أطلق أقصى صرختى ,,,
صرخة تقتحم الكيان ..
تُدمى القلوب و الأبدان
صرخة ذلك الألم القابع ,,,
على زوايا قلبى المُحطّم ..
صرخةً .. من خنوع شعب ,,,
مُمتطياً جواد الخضوع ...
و ركبْ الذُل المُفخّم
صرخةً أشدو بها ..
ربما يتسائل البعض : أليس الشدو أصل الغناء !!
نعم ،،، و لكن ...
شدوى هنا مزيجٌ من الأنين و البكاء



و يأتى رجلاً .. لا أعرفه
يتسائل .. لِمَ تُضيعين جمالكِ هبــــــاء ؟ !!
فمضيت اللحظات فى صمت ..
و أفقت على نقطة دمع
و رددتُ قائلةً : هلا إستمعت ,,,
سأقص عليكَ " ملحمة البكـــاء و الأحــــزان "
ملحمة ...
خُطت سطورها بحبر من دماء بنى الإنسان
ملحمتى يا سيدى :
أوراقها : حزن ، ألم ، صراخ ، و وداع
أبطالها : شيوخ و أطفال شهــــــداء ,,,
أو أحيـــاءً جياع




إنها إسطورة المجازر و الليل المُخيف
عـــــذراً ...
إن توقف القلم ، و تلعثمت الشفاه ، و إشتد النزيف
عـــــذراً ...
فتيار الدمع يسرى كسيلٌُ متدفق يتخلل الحروف



ملــــحمتى يا سيدى ,,,
ســـردها التاريخ من قبل ..
أما عن أمجـــاد الأرض ,,,
فقد رواها الأجداد ...
و على تلك الرواية سطرت حلمى ،،،
فكم أحلم أن بلاداً تأتى ..
من أطلال بلاد





heroine


Feb 16, 2008 at 06:40 o\clock

فى لحظة حب ... كان ذاك حديث القلب !!

 

 

   ذات ليلة ,,, 

كدتُ أختنق من زيف الهواء الذى أتنفسه ..

و كثرة الحزن الذى أستنشقه ..

فذهبت مُسرعة إلى الشرفة ,,,

كعادتى لأتأمل السماء ..

فعاشقةٌ أنا لجمال نجومها ..

و تركتُ عينى تستمع بسنا بريقها 

و فى لحظة .. بينما أنا جالسة ..غفلت عينى ,,,

 و هدئ قلبى ..

فقد نام جفنى ..

من بعد طول سهر

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و داخل حلمى من جديد

جــــــــاءنى قلبى ,,

و ذكرنى بحبى ..

فقلت .. لا لم أقل شيئاً ..

بل إنتظرت لأسمع المزيد

و لأعرف ماذا منى يريد..

فلربما يكون قد آتى بجديد ..

و صارت الأحلام تصارعنى ،،،

 ....و الأشواق تنازعنى

و أنا فى حلبة الصراع ,,,

أنا أخاف من الضياع ..

أنا لا أقوى على الوداع .

.فتوسلت قلبى .. إرحم ضعفى

فوقف أمامى صامتاً .. و عيناه تملأها الدموع ,,,

و نطق قائلاً .. لِِمَ تأبين الرجوع ؟ !!

يا قلــــــــــبى ,,,

لستُ من أقوى على هجرك ..

و لن أقبل يوماً بجرحك

و حينها ... إبتسمَ

و صارَ قائلاً : هلاّ تحدثتى إلى قلبه .

.إستمعى لحديث نبضه ..

و وقفت فى قمة ذهولى .. أعقلانى ذاك أم جنونى ؟ !!

حديث قلبى هذا خيال ...

أصادقاً ؟ .. لا لا .. مُحال

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هربت منه متجهة إلى غرفتى ..

و أغلقت بابهاو وقفت ورائه .. أحدق النظر إلى جدرانها

و أتسائل .. لِمَ اليوم ؟ .. ما الذى يشدُنى إليها

لطالما وقفت كثيراُ و كثيراً أمامها ..

فوجـــــــدت شئ غريب ,,,

وجــــــــدت صورته ..

وجدتها تنبعث من كل الجدران ,,,

و بها شئ يبعث فى نفسى الإطمئنان ..

حاولت أن أبعد نظرى عنها

فإقتحم ذاكرتى قلبه الحنون ..

و تذكرت كم كنت أسعد لرؤيته ,

أشتاق لهمسه ،،، و أقرأ حرفه بجنون ..

فهـــــــــــــــو ,,,

طفلٌ برئ .. و شاعرٌ مجنون

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي 

و فجــــــــــأة .. تحركت الصورة ،،،

و خرج منها قائلاً :

أنتى زهرة ربيع عمرى ,,,

دخلتى حياتى .. و ملأت الأجواء عبقاً

و تناثر فى الأرجاء شذاها فكان أجمل عطراً      

عرفتى مواطن حزنى .. و إستبدلتها فرحاً ..

آآآآآآآآآآآآه ... كم أشتاق لهمسك

قلت : لا .. بل أنا من إشتاق ,,,

علمنى همسك كيف أنطق إسمك حرفاً حرفاً ..

علمت قلبى كيف ينزف فى حبك شعراً

تعلمت فى حبكَ كيف أعشق الأوراق ..

و كيف أسطر عليها الأشواق

علمت حروفى كيف تتوارى منكَ خجلاً ..

خوفاَ من ألا تستطيع أن تقدّم إليكَ أعذب بوحاً

 اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و هنــــــا ,,,

عمّ الصمت على المكان ...

لتتحدث العيــــــــــون

 

heroine

Feb 14, 2008 at 07:50 o\clock

!!! ... بعد أن كان الرحيل قرارك ... قف

by: heroine   Category: فضفضة

,,, تسلل إلى حياتى

... هارباً من الأحزان

,,, إخترق كيــــــانى

فاتحاً ذراعيه و الأحضان

و وقف قائلاً : هلمىِ إلىَّ

سأقدم إليكِ حباً يهتز له الوجدان

... تعالى إلىَّ ، فأنا أسير الشوق و الحرمان

,,, و تناثرات الحروف و الكلمات

 ... و أراح ما فى القلب من الأهات

.... و فجـــــــــأة

,,, غربت شمس الحياة

... و ياله من غروب

!!! رَحَــــــــــــــل

بلا موعد ، و بدون مقدمات

.. و عادت تملأ حياتى الدموع و الآهات

و لكـــــــن ... لَمَ ترحـل

أقرارٌ هذا أم أنك تلوذُ بالفرار

.. هلا أجبتنى ، أصابتنى بالجنون الأفكار

سألتُ نفسى ، و كل شئ حولى حتى الجدران

و أوراقى المسطورة بالمآسى و الأشجان

علمتنى ... كيف أسطر معنى " الغدر " على أوراق الزمان

آن الآوان للرحيل

أعلم ذلك .. جيداً

لا تتعجـــــــب

... و لكن

.. قبل أن ترحل

قف .. فما زال لكَ عندى إعتراف

.. إرحل سيدى

سأقوى على هجرك و سأصنع قلباً من فولاذ

و سأكتم العبرات ، كما خنق حزنى بعدكَ الأنفاس

فلم أعد أحتملُ حباً يقتلُ الإحساس

لم أعد أطيقُ حباً راق لنا مصيراً كالهجران

لِمَ العجلة سيدى .. لم ينتهى هنا المطاف

,,, هلا إنتظرت

.. ما كان ذاك إلا نصف الإعتراف

.. رحلت عنى ، و لكن قبل رحيلك علمتنى

علمتنى سيدى ألا أثق فى أى إنسان

أن أستنق زهور عبيرها الأحــــــــزان

علّمتنى كيف أجعل من أوراق عمرى لبئر الحزن جدران

.. أسطر عليها ألم الذكرى

تذكرة لقلبى حتى لا يستطيع يوماً النسيان

علّمتنى كيف أعزف على أوتار الكمان

ليعزف قلبى الحزين أجدد الألحان

لحن الفراق ، الوداع ، و لحن النسيان

هنيــــئاً لك سيدى ،،، يا مُعلّم الأجيال

علمتنى كيف أكون جبل ثقيل الأحمال

.. أحمل و لا أتنفس فزوالها محال

و قبل رحيــــــــــلك .. ها آنا أعلنها لك

ستجــــــدنى عن دنياكَ راحلة

و إن تبقى منكَ لدىّ شيئاً

.. فلن يبقى سوى ذكرى مؤلمة

و سترحل عن حياتى شيئاً فشيئاً

سأمزق أزراق حبى لكَ ورقة ورقة

.. و لو تذكرك قلبى ثانيةً

سأقطعه بيدى إرباً إرباً

فلـــــــــــــــــــــا

لن أعد يا قلبى أسيرة الكلمات و الحروف

و لن أستصرخ ثانيةً ألماً من الخوف

و سأمحى من فصول حياتى

.. فصلاً يُدعى

} الخريـــــــــف }

Feb 14, 2008 at 06:21 o\clock

هل دمعت عينك يوماً

by: heroine   Category: فضفضة

هل دمعت عينــــك يومــــــاً 

و صرتُ لا تستطيع البكــــــــاء ؟

صرت تشكى حالك ، و ما أصابك من عناء 

جن جنونـــــــك ، تقلب كفيــــــك

و تصرخ .. هل لى من دواء ؟

هل دمعت عينــــك يومــــــــاً ... من شدة الإنهيار ؟

و صرت تكتم و تكتم بداخلك الأسرار 

و تمنح لنفسك و لهم الكثير من الأعذار

,,, و فجأة تأتى لحظة و تقول قد حان وقت الإنفجار

... لن أبقى فيها أحدً فأنا من سيختار

 

هل دمعت عينك يوماً لفراق الأحباب ؟

و صرتُ تصنع بينك و بينهم ألف حجاب

,,, حتى لا تلقاهم يوماً فمن جديد تشاهد العذاب

أو تعيش معهم حلماً يحوله الواقع إلى سراب