Utopia;the realm of ideas

Nov 11, 2007 at 19:07 o\clock

بلا عنـــــــــــوان

by: heroine   Category: فضفضة

كنت جالسة أمام التلفاز و مللت المتابعة ، فذهبت لأجد شيئاً أقرأه ، فوقفت أمام الكتب أحرك عينى على أسمائها فأثار إنتباهى أحدهم حيث كان بلا عنوان.. فوقفت أمامه شاردة الذهن ، و ما أن أمسكت يدى بهذا الكتاب ، فشعرت أن له قوة غريبة تمنعنى من أن أتركه ، و كأن صفحاته تجبرنى  على أن أقرأه

و عندما بدأت أقرأ ذلك الكتاب

وجدت نفسى أتجول بين ألوان العذاب

عذاب يشوبه من الفرح لحظات

فصرت أقلب بجنون تلك الصفحات

إلى أن إستوقفتنى تلك العبارات ..." الآن... و بعد أن فشلت فى نحقيق أول ما رسمته بيدى.ماذا يمكننى أن أفعل؟ و هل من شئ أستطيع فعله لطالما سألت نفسى هل تقف الحياة عند نقاط اليأس؟ فلقد تملّك الفشل منى بالفعل ، و رسم اليأس صورته على ملامحى ، و صارت الأشياء من حولى تتحرك و كأنها جامدة لا حياة فيها.. وهل لى بطريقة أخرى ، فكثيراً ما حاولت و لكن لا أجد إلا إنعكاس لحالتى .أتذكر الآن هيلين كيلر عندما قالت "ما من شئ على الإطلاق يستطيع أن يمنحك السعادة و الراحة سوى نفسك"...نفسك..يا له من شئ مضحك و ماذا تستطيع نفسى أن تفعل بعد أن دمرت قواها بيدى ، بعد أن ظلمتها بالحب الزائف و بالحنين الشائك... و لكننى أعلم أنه لا يمكننى الوقوف هنا فالحياة تستمر حتى و إن فنى البشر و لكنى الآن انضممت لمن فنوا...وصرت أرسم بسمة زائفة على الشفاه حتى أتمكن من مواكبة الحياة"......؟؟

قرأت هذه العبارات و حاولت أن أتأملها جيدًا ، لعلى قرأتها من قبل

عبارات كأنها مكتوبة عنى ، كأنها تنبع من داخلى ، أشعر و كأنى كتبتها بخط يدى مرارًا و مرارًا كانت تلك عبارات تذكرنى بألم حسبته مضى و رحل عن حياتى

و لكنى إكتشفت أنه محفور بداخلى.. و لا أستطيع نسيانه

فمهما كان عندك مشاكل ، و مهما مرت عليك تجارب حزن ، و مهما مريت بلحظات ضعف ... مش هتقدر تتخيل لحظة ألم ... لحظة ألم عايشة جواك ، ملازماك حياتك .. لحظة ألم مر عليها سنين و سنين و مازلت تشعر بها و كأنها وليدة أمس

فأقسى ألوان العذاب أن ترى حلمك يضيع من بين يديك

و ترى حياتك بكل ما فيها ترحل عنك ... ببساطة لأنك لم تستحق أن يكون هذا لك

كدتُ أبكى إلى أن إنقطعت أنفاسى من البكاء و كأننى كنت أجرى عدد لا يُحصى من الأميال

و صرتُ فى حيرة أتسائل ... من هذا الذى تطاول

ليكتب أشياءً عنى .. بل إنه يعرف كل حرف عنى

و كدتُ أضيعُ بين الصفحات تلك ... فأنا من فعل هذا و ذاك

و صرختُ بصوت عالى " يا رب" أريدُ أن أغلقه

أريدُ أن أعرف بشدة من هو كاتبه

و لكن لم تكن قوتى بالهائلة لأمنع إجبارهُ لى على أن أكمله

و صرتُ أقرأ و أقرأ إلى أن وقفت عند عبارات آخريات

 أستطع أن أصف مشاعرى .. أهى للحزن أم للسعادة ، أشعر و كأنى فى حيرة دائمة........ 

فقط لا أريد أن أندم ثانية . فربما يأتى الوقت الذى أجد فيه نفسى و أقرر ما أريد فعله و ما لا أريد....و لكن متــــــــــــــى!!؟؟؟؟ أشعر كأن رحلة فلى لا نهاية لها... ماذا فعلت أنا لأستحق كل هذا العناء؟ أين أجد المكان الذى فيه أستطيع أن أعيدإلىّ ذاتى ، حلمى ، و حياتى بأكملها... فلم أعد أحتمل الألم 

..... أكثر من ذلك

أحتاج بشدة إلى من يهمس فى أذنى ، إلى من يُفيقنى من حلمى ، إلى من يُخبرنى بأننى لازلت أملك من القوة التى تمكننى من الوقوف ثانية .... و إلى أن يأتى من يستطيع مساعدتى لن أقف مكتوفة الأيدى .... فقد إتخذت القرار ... سأحمل قلمى من جديد و أجعله يُجبر صفحات حياتى على  أن تحمل هذه السطور ، سطور سأرسم بينها خريطة حياتى و كأن هذا هو يوم

  "... ولادتـــــــــى  

كانت تلك عبارات تحمل من معانى الألم العجز و اليأس ما لا يستطيع اللسان أن ينطق بها ، و إن حاول ، فستثقله من شدة المرارة ، و غلبتنى الدموع عند قرآئتها

و لبعض الأحيان كنت أشعر أن الحياة قد غمرتنى بدفئها

و لكنها كانت لتخوننى ، لتغرقنى فى همومها

و لتهمس فى أذنى بكلمات لم أكن يوماً لأحتمل ألمها

و أصبحت أقلب الصفحات إلى أن إنتهى بى المطاف

.... كدتُ أصل إلى ظهر الغلاف

و لكنى وجدت وردة ذابلة ، و كأنها ترمز إلى حياتى الضائعة ، و يومها تذكرت كلمات قد أعجبتنى بشدة : "  تستطيع أن تسحق الزهرة تحت قدميك ... و لكن كيف تستطيع أن تُزيل عبيرها " ... فكأن عبيرها هو تلك الصفحات التى تهاجمنى ، و تقتحم حياتى ،  و تصارحنى بحقيقة ما إرتكبته و كأننى كنت أحاول طيلة حياتى أن أهرب منه

و لكننى أتذكر أنى أمسكت بوردة مُشابهة لهذه من قبل و وضعتها فى مكانٍ ما و لكنى لا أتذكره ، وضعتها كنهاية لكل آلامى لطالما كانت الوردة عندى هى رمز الحياة ، فوضعتها لربما بأمل بسيط قد أستطيع أن أبدأ حياة جديدة

و جاءت اللحظة الحاسمة ، جئت لأعرف من كاتبه ، فكانت الصدمة الكبرى ، وجدت على ظهر الغلاف تلك الكلمات 

إذا لم تزد شيئاً على الدنيا فإنك زائداً عليها " ... مُصطفى صادق الرافعى

ففكرت فى تلك الكلمات و وجدت أنه لا جدوى من الندم و البُكاء على ما فاتنى و لكن الأهم هو ... كيف أعتبر مما مضى ؟؟

و مما جعلنى شاردة الذهن أكثر ، هو أننى وجدت له عنوان

و إليكم عنوانه

" كتاب الحياة"

Life book

by : heroine

 

فإليكم هذا النداء العاجل

إلى من فاته جزء من حياته ، لا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب

لا تنتظر أن ترسل الحياة رسالتها إليك ، لعلها ستتأخر عليك

بل قم الآن ... هيئ نفسك و إستعد ، إصنع لنفسك شهادة ميلاد جديدة ، إمحى من قاموس حياتك اليأس و العجز و الفشل و الوهم و الظلم ، كما حاول أن تمحى منها الدمع و الحزن و الألم

قم لبداية جديدة و كن إنسان جديد ، إملأ صفحات حياتك بما تريد و بما تستطيع أن تفعله كى تحقق ما تريد دون أدنى إستسلام

لا تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك لأنها ستحيل حاضرك جحيماً و مستقبلك حُطاماً ... يكفيك منها وقفة إعتبار تعطيك دفعة للأمام

و إعلموا

أن العمر لو قدر بالسنين فإنما هو يمر علينا كاللحظات

فإفرحوا فإنه أقصر بكثير من أن تقضوه ندماً على ما فات

كونوا كالدرر تلألأ على عرش الثقة بالنفس

و إجعلوا أنفسكم كزهور البيع التى لا ينطفأ جمالها أبداً

أو

كالشموع التى ندركها حيثما كان الظلام

 

 

و لكم منى أطيب التحيات

بحياة سعيدة

 الثقة فى الله" أساسها"

الأمل " عنوانها "

النجاح " طريقها " 

التعاون " مفهومها "

الحرية " قائدها "

العلم " سلاحها "

السعادة و رضى المولى " خاتمتها "

.... و لتكن

أنـــــــــــــــت " من يستحقها " 

 

Nov 11, 2007 at 18:30 o\clock

أحببتـــــــــــها

أحببتها و سأشتاق إليها رغماً عنها

أحببتها و لن تستطيع مهما حاولت أن تنسينى ذكرياتى معها

أحببتها و سأظل أحبها رغماً عنى

أحببتها و لكنى لا أستحقها

فلم أخاطر لأسألها هل تحبنى كما أحبها 

عذراً لها ، فقط خفتُ على ضياعها

و خوفاً من أن تهجرنى هجرت أنا حبها

و زعمتُ أنى قد نسيتُ عشقها

و لكنى نسيت نفسى و ظللتُ دوماً أفكر فيها

حقــــــــــــــــــاً إشتقتُ لها

إشتقتُ لهمساتها ، لنظراتها ، لضحكتها ، لمعن كلامها

فهى عشقى و كيانى

و بعد هجرها صارت دموعى و أحزانى

نطقت فى حبها أشجانى

و صرخت فى بُعدها آلامى

و لكنها ستظل دوماً محط آمالى

فيا هى إعلمى بأنى سأظل أحبك

إلى أن ينفذ الحب 

إلى أن ينتهى العمر

إلى أن تخلى الحياة من البشر

فما أنا يا هى سوى أنا

و أستمحيكِ عذراً فلم أتمكن من أن أكون يوماً

    هـــــــــــــــــــــــــو   

Nov 10, 2007 at 22:39 o\clock

غربـــــــــــــــــــة

by: heroine   Category: فضفضة

غ

عندما تشعر أنك وحيد و أنت حولك الكثيرون من أهلك و أقاربك و أصدقائك

غربة.....

حينما يجعلونك تشعر أنك من كوكب آخر أو أنك صنف من البشر لم يعد موجود..فقط لأن آرائهم تختلف مع آرائك

غربة.....

حينما تشتاق لنفسك و يتوق الحنين إلى محادثتها فلا تجدها

غربة.....

حينما تيكى بحرقة لألمهم و لا تجد من يحس بأوجاعك يوماً

غربة.....

حينما يأخذك الحنين إليهم و تشتاق لأن تراهم أو حتى تسمع صوتهم و تكتشف أنك لم تخطر لهم ببال

غربة.....

حينما بحب تقابلهم و تجد الغدر فى عيونهم و يغمسون فى صدرك خنجرهم و تكتشف بعد فوات الأوان أنهم لم يكونوا لك و أنك لم تكن لهم

غربة.....

حين تمسك بألبوم صورك و تتذكر أشخاصاً تألمت لفراقهم يوماً و تكتشف أنك غير موجود حتى فى كتاب ذكرياتهم

غربة.....

حينما تشعر بالظلم ممن حولك و تعجز عن الإنتصار لنفسك و تفشل فى أن تجد من يمسح دموعك أو يحاول تخفيف ألمك

غربة.....

حين لا تمتلك غير الفشل صديق ويكون لك الحزن فى درب الحياة رفيق

غربة.....

حينما تحاول أن ترسم إبتسامة على شفاههم و لا تجد من يحاول إسعادك يوماً

غربة.....

عندما تكتب من الكلمات ما تحاول به مساعدتهم فيصدمونك بأن كلماتك مجرد أوهام تسكن ألمهم و لكنها لا تستطيع أبداً أن تلغى وجود هذه الآلام من حياتهم

غربة.....

حينما تمر بشدة و تجد كل شخص حولك يختفى و يهرب بعيداً ليجعلوك تقاسى الصعوبات وحدك

غربة.....

حينما تصرخ من شدة الألم و لاتجد من يُغيثك أو حتى يسمع صراخك فتلجأ للصراخ فى صمت حتى لاتشعر بمرارة فوق مرارة الألم

 

غربة.....

حينما يختلط الألم مع اليأس و تتجلى الحقيقة و اضحة بأن لا أحد حولك يهتم

غربة.....

حينما تكتشف أن الوحيد الذى يستطيع تحريرك من الخوف و الألم و ينتصر لفشلك هو أنت.. و  لكنك لا تستطيع فعل ذلك...فتشعر بأنك غريب حتى عن ذاتك

غربة.....

فليس الغريب من فقد أهله و وطنه

و لكــــــــــــــــن

الغريب من فقد نفسه وسط الزحام و عاش تائهاً فى البحث عنها

حينـــــــــــــــــــــــها

تكون الأرض المصدر الوحيد للدفء

والمنبع المتبقى للحنان

و الملجأ الوحيد كى نشعر بالأمان

Nov 10, 2007 at 22:27 o\clock

وهـــــــــــــــــ أنا ــــــــــــــــم

by: heroine   Category: فضفضة

نظرتُ فى مرآتى

و سألتنى من أنا؟

و حاولت كلماتى

أن تخبرنى من أنا

و لكـــــــــن

توقفت الشفاه

عند أهم مرحلة من مراحل الحياة

لـــــــــــــذا

هممتُ بالرحيل

فى رحلة لإكتشاف الذات

و فى تلك الرحلة

وجدتنى أجمع الذكريات

ذكريات فرح تمزجُها الآهات

.......فأنا

رمز الحنان

دفء الأحضان

إحساس بالأمان

أجمل زهرة فى البستان

أروع كلمة نطق بها اللسان

..... أنا

فكرةُُ تحلوُلكل الأذهان

أجمل شئ كانه الإنسان

أعترف بأنى كنت كذلك فى يوم من الأيام...

والآن

صارت تملأنى الأشجان

صرت كتاباً بلا عنوان

طوت صفحاته الزمان

تاقت كلماته إلى الإمتنان

..... أنا

موجة فى دوامة بحر النسيان

سفينة غرقت بحثاً عن شطآن

صرتُ عاشقة للآنان

صرتُ مصعد لبرج الأحزان

صرتُ أُناجى الأفراح

و أنا ملكةُُ متوّجةُُ على عرش مدينة الأشباح

..... أنا

صرخة دوتّها شدة الآلام

جرح غائر لم يتمكن من الإلتئام

و فى نهاية رحلتى

....إكتشفت أنى

أوراق تناثرت بعد أن تمزقت إلى أشلاء

أشلاءً مبعثرةً فى كل الأرجاء

و ناقوس الخطر يدق أجراسه فى كل الأنحاء

يهدد بضياعى إذ لم أقم بجمع الأشياء

فصرت أبحثُ عنى كل مكان

و عندما لم أجدنى

قرّرتُ الإنتقال عبر الزمن

علنى أجدُنى فى زمن غير الزمن

و أصبحت حلم تذبل وروده على مر الزمان

فأنا وهمُ خرج و لم يعد إلى عالم الإنسان

و صرتُ بلا هوية و بلا مأوى و بلا حدود للزمان

فوهـــــــــــم أنا بلا كيـــــــــــــــــــان

 

Nov 8, 2007 at 03:28 o\clock

جزر الأحزان

by: heroine   Category: فضفضة

أنا

إنسانة عادية جدًا..حلمت مرة بحلم صغير ،كده على قدى،لكنى حلمت و مين قدى

      حلمت مرة ببيت صغير فى قلب جزيرة بعيدة فى وسط البحر،جزيرة خالية من البشر أو بمعنى أصح من أحمال الشر أعيش فيها لوحدى ......مش خجل إجتماعى أو حب للوحدة و لكنه كان حب للذات،للصفاء،للنقاء،للطبيعة....حاجات مش لاقياها فى وسط الناس.و فى يوم ملّيت بجد من العيشة و قرّرت إنى أعيش فيها و بالفعل حصل اللى اتمنيته و لكن مع إختلاف بسيط.....أنا صحيح عشت فى جزيرة،لكن مش لوحدى ،كان حولى الكثير و لكنى غلّقت جميع أبوابها..لم تكن فى وسط البحر لكنها كانت أجمل جزيرة موجودة على الأرض،الجزيرة دى أنا عشت فيها أيام وشهور لدرجة أنها تحولت من حلم إلى واقع و مع إنى كنت عايشة لوحدى كان دائمًا يشغل تفكيرى من حولى...كيف يعيشون وعلام و لمَ؟كنت دائمًا بمّل ممن يعيش بلا هدف و بلا أمل فى ان يكون له هدف فى الحياة. اتمنيت جزيرة كى لا يستطيع أحد الوصول إليها ،تعبت من العيش مع البشر وسط ألمهم و جرحهم، وسط خداعهم و كذبهم ، كنت أتمنى أن أجد نفسى عندما أريد و لذا قرّرت أن أنتقل للعيش بجزيرتى بس كان لازم يأتى وقت و أغادرها، كدت أراقب أحوالهم من بعيد و عرفت كون منهم الشقىّ و السعيد ....عرفت عنهم الكثير و الكثير

و جــــــــائت اللحظة الحاسمـــــــة لمغادرة الجزيرة

و صحوت من حلمى الجميل على واقع مؤلم.......وجدتهم جميعهم يعيشون فى جزر من صنعهم جزر تمنعهم من أن يتصادموا بشرهم ...شرهم الذى نشروه فى جميع بقاع الأرض

و أصبحت الجزيرة لم تعد مجرد رمز للنجاة من الهلاك و معرفة الذات كما فعلت أنا...و لكنها أصبحت مكان للإنغلاق على الذات ،مكان لا يدرى فيه أحدًا بما يصنعون و بما يريدون ، مكان لا تكتشف فيه سوى ذاتك و لكن ليس لتصلح ما بها من عيب ، بل لتتفنن فى أن توارى ذلك العيب

أصبحنا كلنا عيوب ، بلا أمل فى الصلاح

لم ندرك معنى العيش و لم ندرك معنى الفلاح

صادفتنا الأحلام لنحيا فيها كالأنعام

لم يكن حلمى بالكثير و لكن تعذّر تحقيقه...فى أن أجد من يكون بجوارى،صديقى فى الشدة،من يحس بألمى كما أحس بأوجاعه........ و فجأة تحولت الجزيرة إلى رمز مؤلم لا أريد أن أتذكره   و من هنـــــــــــا جائت جزر الأحزان ، أو كما أسموُها جزر الأحلام و لكنى تمكنت من أن أسمّيها جزر الأوهام... فهى من وجهة نظرهم حلم و لكن دون أدنى محاولة منهم لتحقيقه فتحولت حياتهم إلى وهمٍ يعيشونه ، و هم فيه يبيتون و يصبحون ، يعيشون و لا يدركون أنهم يومًا ما سيتألمون.. سيتألمون لفراق أنفسهم ، لإهدار أوقاتهم ، لإضاعة حياتهم

فلم تعد الجزيرة-حلمى-مجرد مكان أنعزل به عن الناس لأجد ما يبكينى فأهدئ من روعى لأستكمل طريقى و أبدأ من جديد...و لكنها بكل أسف تحولت إلى مكان يذهبون إليه بعقولهم ليعزلهم عن الواقع فتستقبلهم فيه الحياة بدفئها و لكنها تُدمى أفراحهم بأوجاعها

و لكـــــــــــــــــــــــــــــــن

على قدر الألم تعطى الدنيا من العلم

الدنيا علمّت قلبى إزاى يعيش ، إزاى يفرح ، إزاى يتغلب على ألمه ، إزاى يقدر يرسم حلمه ، إزاى يقدر وقت ما يريد أن يجد نفسه.... و زى ما عاش قلبى فى الحزن كتييييييييييير علمّتـــــــــــــــــــنى الدنيا إزاى بالفرح املاه.....إزاى ألاقى الإبتسامة و لو تائهة فى وسط الزحـــــــــــــــــــــــــــــام    

Nov 7, 2007 at 22:59 o\clock

I never get a chance

by: heroine   Category: مجتمع

i

All of us make failures,all of us have drawbacks,but not all of us hang our mistakes on things that never exist on its own.

        "I never get a chance" is repeatedly a heard setence that we all say and repeat in our mistakes,but we don't even stop to thinkwhat chance do we want and how can it come to us on its own?....All the same alike are sentences like"life doesn't give me what i deserve","I should be living a better life"...... ok,we won't mind,but what did one do to deserve a better life than his?

       "Chance"and the waiting for it become a bomb that is ready to explode anywhere and at any time.People are waiting for chances,wasting thier lives without even defining  the chances they are waiting for and "chance" becomes a general word for all what they want and hope for in thier life. Morever,thier waiting for the chance is similar for waiting for a present with no occasion and when they get sick of waiting for life them what they need-it is too late-and whatever they try to achieve something,it is in vain.

      Sometimes a chance worths waiting for and sometimes we're considered failures not because we're really so,but may be because we don't conform to others'conception of"success", but such people are left wih no thought except that.........they never get a chance. 

       When i hear a sentence like this,i tend to ask myself a question with no answer...Is it a fake world we live in or are we the fake ones? 

Nov 7, 2007 at 07:38 o\clock

الحب

الحب!!!؟....ما هو الحب!!!؟

أهو شئ أبحث عنه

أم شئ أهرب منه

الحب!!؟ .... ما هو الحب!!؟

 فقد راودونى كثيرًا به

و أنا الآن أحتاج إليه

علمّــــــــــونى

أن الحب يُعنى الإشتياق

يُعنى فى بُعد الحبيب لهيب الأشواق

و فى قربه لوعة المشتاق

يبعث فى المشاعر الإنطلاق

فتبلغ به فى وجودكما معًا أعلى الأفاق

علمّــــــــــونى 

أن الحب يُعنى الشوق و الهيام

و أن تغرق فى بحر الغرام

يُنسيك ذاتك و يُنسيك الأنام

حبًا منه تستيقظ على أجمل الأحلام

أحلام ترسمها بأغلى الأقلام

أقلام تكتب سطورًا يعلوُها الكلام

إن كان هذا هو الحب..........إذاً فقد أحببت

أحببت شخصًا لم تتسنى له الفرصة للوجود

أحببت معنىً صرت أبحث لها عن الخلود

أحببت ذاتاً فاقت فى جوهرها أجمل الوعود

أحببت نفساً حاولت أن تسمو رغم ضيق الحدود

أحببت فارساً وقف على جواده و قرّر الصمود

أحببت قلباً أُعطى أحلى أوسمة الحب المعهود 

Nov 7, 2007 at 06:54 o\clock

لا أدرى

by: heroine   Category: فضفضة

صُدمت عندما إكتشفت أن مجال التفكير شاسع ،لا أدرى أين تقع أرجاؤه...حاولت البحث عن الخير المطلق فلم أجد،و بحثت عن الشر المطلق فلم أجد...فبحثت عن نفسى فوجدتهما معًا!؟

حاولت التفكير فى حياتى وحياة غيرى فلمأجد معنى لوجود تلك الحيوات،صرت أبحث و أبحث وأبحث إلى أن مللت العيش وحيدة،حولى الكثيرين و لكنهم لم يكونوا ليكونوا معى 

و ظللت أفكر من منا على صواب و من منا يعيش بلا هدف،من منا أدرك طريق النجاح ومن منا تغرق سفينته و يظل هو تائهًا فى البحث عن منارة الحب و الحياة......فإذا إنقسم تصنيف البشر إلى قسمين:قسم صنف أدرك معنى الحياة و صنف لم يجد الطريق و مازال لا يحاول إيجاده  ....... فكدت أتسائل من أى صنف أنا..لم أرد أن أكون أنا الوحيدة التى على صواب أو حتى أن أكون من الذين عرفوا قيمة وجودهم فى الحياة...إذ لم أكن منهم فجُل ما تمنيته هو أن أعرف من ذاك الذى على طريق الحق تسير خُطاه حتى يكون قائدى.فبدأت أقرأ خواطر بعض الأشخاص و أفكارهم من خلال ما يكتبون عن أنفسهم وعن حياتهم و صدمتنى همومهم و جعلونى أشعر بأن هناك أشخاص ما فى أماكن متفرقةيعيشون نفس الوحدة التى أعيشها،يؤلمهم ما يؤلمنى،يجرحهم ما يجرحنى ،يشغلهم ما يشغل تفكيرى....قرأت لأجد رفاق الأفكار،لأنتقى منهم صحبة الأخيار الذين يعينوننى على الثبات و يرشدوننى إلى طريق الصواب..فأضافت همومهم إلى همومى معنى آخر فى حياتى لم أكن لأكتشفه دونهم...و صار قلبى ينبض من شدّة الفرح لأنه يشعر بأن هناك على الأقل شخص ما يقف بجواره لم أُُرد يومًا أن أعرفه و لكنى كنت موقنة بأن هناك من يحس بأوجاعى عندما أتألم...فتكاثرت الهموم بداخلى و الحزن أسرنى و فاض الدمع من عينى ..انهمرت دموعى حيث لا يمكننى إيقافها و صرت أشكو حالى و جنّ جنونى فسألت عيونى..لمَ كل هذا و علام تبكين؟فتوقفت عن البكاء و صمتت قليلاً و ردّت على سؤالى بآخر..و علام لا أبكى؟بربّك ما الذى لا يستدعى البكاء؟و كيف لا أبكى و أنا أرى أحلامكم  تنقلب إلى أوهام، كيف لا أبكى و الحب صار وسيلة للخداع، و العقل ما أراده فجأة إكتشف أنه سراب، كيف لا أبكى و النفس صارت تحيا فى خراب ، كيف لا أبكى و أنا لا أرى سوى الظلام!!!؟

فوقفت صامدة و غلبتنى الدموع و إختنقت من شدّة البكاء و حاولت أن أبعث فى نفسى الإطمئنان وأن أشعر عينى بالأمان فشرعت فى محادثتها فقلت لها ....ألم ترى بنفسك من هم أمثالى ؟فمازال هناك أملاً فى الصلاح ، هناك من يحاولون و سيتمكنون من النجاح...... فنظرت إلىٍّ و كانها جمعت كل نظرات الحزن لتأسف على حالى و قالت ليتنى لم أرى، فلوّ لم أرى لقلت أنه مازال هناك أمل و لكن ما يؤلمنى هو أنى رأيتهم و رأيت عيونهم تفضح أمرهم، رأيتهم تجرهم أحلامهم إلى قبورهم فى ريعان شبابهم، رأيتهم يدفنون أغلى ما لديهم و يطئون عليه بأقدامهم، رأيتهم يكتبون على جدران حجراتهم فليحيا اليأس فلا أمل مع الحياة ، رأيت منهم من استسلم و ضحّى بمبادئه كى يواكب عصره و رأيت منهم من هو عالق فى منتصف طريق إختاره....رأيت بقايا أشخـــــــــــــــــاص!!!؟

ألا يستدعى ذلك البكــــــــــــــــــــــــــــــاء!!!؟ .